• يبهرني المسؤول حين لا (يهرب) من مسؤوليته!
• طالما يعمل فهو حتما سيخطئ!
• رئيس الهلال من ذاك النوع!
• (رجل) لا يتخفى خلف (إبهامه)!
• في حادثة الباص (السداوي) شرح كل الحقيقة.
• لم يراوغ ولم يناور كما (البقية).
• لم يخشَ من (الطقطقة)!
• يدرك هو قبل غيره أنهم لن يتغيروا حتى لو حصل الهلال على كأس العالم!
• زار السد ووفر بدل الباص باصين!
• شح الماء أمام السد وعطشت الجماهير!
• خطأ أيضا بادر الرئيس الهلالي أولا لتحمله!
• ولا منة له بذلك بالتأكيد لكنه لم يتنصل!
• ألغى عقد المتعهد وتوعد بالاستقصاء مع من جلبه.
• وهنا أقترح على الهلاليين أن يحولوا التحديات إلى فرص استثمارية!
• لماذا لا تبحث الإدارة مع (صلة) عن شركة في قطاع المياه.
• تكون هي مياه النادي الرسمية في كل مناسباته ولكافة ألعابه.
• بالتأكيد ستوفر تلك الشركة المياه للجماهير مقابل الرعاية أيضا.
• هكذا يتحول أي تحد إلى فرصة حقيقية يستفيد منها النادي.
• أما أصوات (خط البلدة) فلن تتوقف!
• ما زالوا يبحثون ويتقصون عن (الباص)!
• أفكارهم دائماً (في مرمى) الباص!
• حينها كان يلاحق (الباص) وراعي الباص!
• سألوا الفشّـــار كيف هو فكرهم!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (باصاتي)!