لا بد أن نكون صريحين مع أنفسنا ونعترف بأن سبب تخلف كرة القدم في بلادنا وعدم تطورها يعود إلى أنفسنا، ولا شيء غير ذلك.
لو بدأنا على سبيل المثال بمجال التحكيم نجد أن الكثيرين من إعلاميينا يشنون حملات وهمية وغير صحيحة %100 على حكامنا، ولا يقرون بأن أخطاء التحكيم جزء من لعبة كرة القدم.
فالنصراوي ينسب هزيمته للحكم “الهلالي” فلان، والهلالي يعلق خسارته على شماعة الحكم “فلان”، والحال نفسه ينطبق على الأهلاوي والاتحادي وبقية الأندية! إنها أسطوانة مشروخة للغاية. حتى الحكم الأجنبي إن أخطأ أو أحد مساعديه، ينسب إعلامنا ذلك إلى دولارات “فلان” ويورهات “علان”.
لا نعترف بأن المتنفذين أحيانا يفرضون تشكيلة معينة على المدرب الخواجة، وحتى الوطني فإذا لم يجارهم فمصيره الإبعاد.
أكتب بصراحة وواقعية وكشاهد على الواقع الأليم المحزن.
جميع المقربين من كواليس الأندية يعرفون ذلك لكنهم صم، بكم، عمي، والعياذ بالله، كل يخاف على لقمة عيشه وكشخته الكذابة.
إذا سلم كل واحد منا بأن القوس لا بد أن تعطى لباريها، فإننا سنكون بخير، وألف خير.
وإن عرفنا أن العيب فينا أو في أحبابنا، فنحن بخير أيضا، أما إذا تعامينا عن العيب، أو العيوب إن أردتم الحق، فسوف نستمر ندور في حلقة مفرغة إلى الأبد.
أولى الخطوات
إسناد الأمور الفنية إلى المتخصصين، وإعطاء الدفة لذوي الخبرة والأخلاق الرياضية والمدركين لكل الظروف، كالخلوق فهد المصيبيح، فإننا نكون بدأنا مسيرة الألف ميل الحقيقية.
أبارك للرئيس العام الأمير المحنك والرئيس العام الجديد لرعاية الشباب، وأتمنى من المصيبيح وأمثاله أن يكونوا عند حسن الظن.
العيب فينا يا ناس!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
