«أرامكو» بكل «محجوزاتها» وطاقتها البشرية المؤهلة وقوتها المادية المتمددة – ما شاء الله نقولها كرسالة احتجاج لكل حاسدٍ و»شاني» يعتقد أن لدى كل مواطن بمنزله بئر نفط؛ ذلك أننا لا نزال في طور البحث عن «منزل» أولاً فإن لقيناه فلا بأس حينها من التفكير بالتنقيب عن «نفط بيوتنا»! ومن الصعوبة بمكان للمواطن تحمّل نفقات حفر بئر للمياه ناهيك عن استطاعته حفر بئر نفطيه بـ»دارته» خصوصاً في المناطق الجبلية أو للمنازل التي تم بناؤها فوق الصخور! وحتى وإن سلّمنا بحصول ذلك بتوفر المسكن وحفر بئر نفطية بـ»الحوش» فمن المستحيل أن يكون لكل مواطن مصفاة خاصة به لتكرير النفط! لأن الأحواش ستكون ضيقة حينها-! عموماً وبدل الاستطراد أعود للموضوع وأقول إن «أرامكو» – حسب مكة الصحيفة - تبرأت من مسؤوليتها عن رداءة أرضية ملعب «الجوهرة» ملقية باللائمة على الاتحاد السعودي ممثلاً بدوري المحترفين ولجنة المسابقات! والحقيقة أنني كمتابع «رياضي» أرى تكرار هذا الأمر كثيراً؛ ولتأخذ عندك عزيزي «المشاهد» هذه اللقطات المتتابعة لتتكون لديك صورة شاملة! فالـ»مياه» تعزو التسرب الحاصل في أحد «مواسيرها» لمشروع تنفذه «وزارة النقل»! ووزارة النقل تقول إن انكماش وتهدّم طريق سريع سببه تسرب من إحدى مواسير المياه! ووزارة الشؤون البلدية ترى أن تعثّر الشركات هو السبب في عدم استكمال نصف مشاريعها؛ وهي – أي الشركات- سبب في تعثر صيانة نصف مشاريعها الآخر! ونزاهة تقول إن سبب تعثر المشاريع عائد لخلل في نظام «ترسية المشاريع»! أمّا أهالي محافظة «أبو عريش» فهم يستغربون إعلان «ترسية» مشروع لتجميل وصيانة شواطئ محافظتهم التي لا تحاذي البحر الأحمر ولا حتى «بحر الظلمات»! و»أمانة جازان» تنشر توضيحاً حول الأمر وتبين أن المشروع (مدرج في الميزانية بنفس المسمى وهو مسمى عام لدى وزارة المالية تستفيد منه جميع البلديات حسب الاحتياج والموقع)! دون أن تنسى الأمانة توعّد من سرّب الخطاب بالويل والثبور لتجرؤه على نشر صورة لخطاب مشروع عام يُطرح أمام الجميع كمنافسة!!