تجارنا الأعزاء يملكون أجهزة استشعار سريعة الاستجابة لمؤشرات ارتفاع الأسعار العالمية، كما يملكون شبكة معلومات فائقة السرعة تخبرهم بكل ما من شأنه أن يؤثر على إنتاج الأغذية ويؤدي إلى ارتفاع أسعارها، وأما بالنسبة لحالة الطقس العالمية، فهم أسرع من البرق وأقوى من الأعاصير في استجابتهم لآثارها السلبية، إلى درجة أن بعضهم يرفع أسعاره قبل أن تصل قطرة المطر الأولى إلى مستقرها في بطن الوادي معلنة بدء مسيرة السيل الجارف قاتل المحاصيل ومعطل الأساطيل. كل هذه الدقة والسرعة تغيب عندما يتعلق الموضوع بانخفاض الأسعار، فمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بُح صوتها وهي تعلن منذ أشهر عن انخفاض أسعار الأغذية بسبب ارتفاع الإنتاج ووفرة التصدير، بينما ما زالت أجهزة الاستشعار الخاصة بتجارنا معطلة!!
من الواضح أن أجهزة بعض الناس (عبيطة).
التجار وأجهزة الاستشعار
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
