وقعت أعمال شغب أمس في بعض مناطق البحرين بين قوات من الشرطة ومشاغبين، مع اقتراب الذكرى الرابعة لأحداث 14 فبراير 2011 .
وذكر موقع جمعية "الوفاق" المعارضة أن عددا من الأشخاص أصيبوا من جراء ذلك.
وكانت المعارضة دعت إلى إضراب عام لمدة ثلاثة أيام وتنظيم مسيرات في هذه الذكرى، فيما أغلقت محال تجارية في عدد من القرى أبوابها، وأغلق محتجون بعض الشوارع بالحواجز.
واستبقت السلطات الأحداث بتأكيد اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام على "أهمية الابتعاد عن كل ما من شأنه الإخلال بالأمن والنظام العام"، موضحا أن "أي دعوات من شأنها الإخلال بالأمن تشكل في حد ذاتها جرائم جنائية يعاقب عليها قانونا فضلا عن أن الاستجابة لها تستوجب المساءلة الجنائية، وفقا لقانون العقوبات".
وشدد رئيس الأمن العام على أن الأمن سوف يتخذ "كافة الإجراءات تجاه كل ما من شأنه إرهاب المواطنين والمقيمين أو تعطيل مصالحهم أو تهديد أمن واستقرار الوطن".
وكان موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" شهد مواجهات بين مؤيدين ومعارضين للنظام، قبيل ذكرى الاحتجاجات، التي يحييها المعارضون غدا، فيما يحتفل فيها مؤيدو النظام بذكرى ميثاق العمل الوطني.
وأطلق مؤيدون للنظام هاشتاقات تدعو للاحتفال بـ 14 فبراير باعتباره يوم الولاء للوطن والقيادة، ويوم ميثاق العمل الوطني، وفي المقابل أطلق معارضون هاشتاقات تدعو لإحياء الذكرى بدعوات لتنظيم إضراب.
شغب بحريني في ذكرى 14 فبراير
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
