تعصف رسوم مفاجئة فرضتها جامعة الطائف بمستقبل نحو 133 طالب وطالبة ماجستير مشمولين بالإعفاء من الرسوم بكليات خدمة المجتمع، إذ فوجئوا بإعلان يطالبهم بدفع 18 ألف ريال رسوما للسنة الثانية، وأبدى الطلاب الذين أعيدت لهم رسوم العام الماضي بعد دراستهم بشهرين تذمرهم من التخبط وعشوائية القرارات المتضاربة بالكلية.
وقال طالب الماجستير في إدارة الأعمال إبراهيم الزهراني، إن طلاب الماجستير المعفيين طلب منهم سداد الرسوم في وقت ضيق جدا، مشيرا إلى أن الجامعة بهذا القرار تحمل الطلاب والطالبات أعباء مالية بعد أن تجاوزوا عاما دراسيا كاملا، وتم إعفاؤهم من أي رسوم بناء على خطاب التعليم العالي.
ويضيف زميله علي عسيري بأن مسؤولي الجامعة وعدوا الطلاب بإعادة الرسوم خلال الفصل الدراسي كما حصل مع الدفعة السابقة، وتساءل إذا كان الطلاب مشمولين بالدعم الحكومي فلماذا يطالبهم مسؤولو الكلية بالسداد في هذا الوقت الحرج، خصوصا وأن الرسوم تأتي بعد عيد الفطر المبارك ومبلغ 18 ألف ريال ليس من السهل توفيره.
أبو خالد أحد الطلاب يقول «لا نملك هذا المبلغ، وإذا أخطرنا قبل عام لما التحقنا بالدراسة ولكن الدعم الحكومي شجعنا على التحصيل، وقد حصلنا على أعلى الدرجات، بفضل الله، فهل نتوقف بسبب قرار مفاجئ».
ويؤكد الطالب صالح الخثعمي أن الدارسين في تخصصي إدارة الأعمال والمحاسبة المهنية استغربوا صدور إعلان أمس الأول ينص على إلزامية سداد رسوم مالية للدراسة في السنة الثانية من الماجستير، مستغربا من رد المسؤول المالي في الكلية بأن المبلغ سيعاد لهم خلال الفصل الدراسي وكأنهم يقدمون للكلية سلفة مالية.
وأضاف «ليس من المنطقي أن نكمل عاما دراسيا بعد إخبارنا بإعفائنا من الرسوم ونحصل على أعلى التقديرات ثم يطالبوننا الآن بالسداد».
«مكة» بدورها حاولت التواصل مع المتحدث الرسمي لجامعة الطائف الدكتور عبدالرحمن الطلحي، إلا أنه لم يتجاوب مع الرسائل والاتصال الهاتفي على جواله.