شيع ظهر أمس شاعر العرضة الجنوبية المعروف عيضة بن طوير المالكي بجامع أضم، بعد أن وافته المنية عن عمر يناهز ثمانين عاما إثر مرض ألم به، وشارك في التشييع جمع غفير من الشعراء والزملاء ومحبي الشعر الشعبي وحشد كبير من أفراد قبيلة بني مالك.
وعبر عدد من شعراء العرضة الجنوبية عن شديد حزنهم وبالغ أساهم لفقدان ساحة العرضة أبرز شعرائها وأجزلهم شعرا وأغزرهم ثقافة وأدبا، مقدمين تعازيهم لأسرة الشاعر وجماعته وأفراد قبيلته وكافة جمهور الشعر في المملكة عامة والجنوب خاصة.
وقال الشاعر أحمد عبدالله الذبياني عن الراحل (المولود في 1365هـ) وأول من ألزم الشقر في شعر العرضة: "الحديث عن الفقيد لا تكفيه الصفحات ولا حبر الأقلام، فقد تتلمذنا نحن الشعراء على يد هذا الهرم الشعري ونهلنا من نبعه، فعيضة بن طوير شاعر الحكمة الأول في الجنوب، قصائده على ألسنة الركبان، فإذا حضر حفلة قاد زمامها، فلا يسمح لزملائهم الشعراء أن يهبطوا بمستوى الشعر فيها، وكل حفلة يكون طرفها تعتبر حفلة موسم لاتساع قاعدته الجماهيرية على امتداد المنطقة الجنوبية".
- "لازمت الفقيد 30 عاما، وكان يتمتع بكل صفات الفضيلة والأخلاق الكريمة، وهو ما انعكس على شعره، فلا تجد في شعره زلة أو إسفافا في معنى واحتقارا لشاعر".
محمد بن مصلح
- "شاعر من أساطير الشعر والشعراء، عاش أكثر من ثمانين عاما لم تعرف منه الزلة ولم تعرف عنه الكلمة الهابطة أو الفاحشة، وكل قصائده وأشعاره تدعو إلى الفضيلة"
محمد بن حوقان
- "لازمته أكثر من 16 عاما، ولم نعرف عنه إلا المحبة والأخوة الصادقة والثقافة والأدب، وعلى مستوى الشعر فهو علم من أعلام الشعر ومدرسة قائمة بذاتها".
إبراهيم الشيخي
- "رفيق دربي لأكثر من 40 سنة، وأعجز عن وصف ألمي وحزني، والفقيد مدرسة في الشعر الجنوبي ومرجع لشعراء العرضة الجنوبية تحديدا، وكان إذا حضر حفلا حضرت الجماهير"
طربوش بن عواض

