محمود بيطار -رحمه الله- كان موظفا في بنك الرياض ثم انتقل للعمل (عمدة)
وكنت قد كتبت عدة مقالات عن أعماله وإنجازاته المتعددة الجوانب ومنها إقامته لـ(الشعبنة) وترسيخ بعض الجوانب والتقاليد والأعراف الاجتماعية، وخاصة في مكة المكرمة، والتي يقيمها في ضاحية بحرة سنوياً، ولكن هناك جوانب كثيرة ومشرقة بادر بها العمدة محمود بيطار، ومنها إقامته سنوياً في شهر رمضان ولعدة سنوات ماضية مسابقة للقرآن الكريم لحفظة كتاب الله وتكريم الحفظة من أبناء مكة والمقيمين بها، وكذلك إقامته سنويا في شهر رمضان حفل إفطار للأطفال الأيتام بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وأعيان مكة المكرمة
وإرساله هدايا بمناسبة دخول شهر رمضان (لعدد من الأحباب والأصدقاء والأهل) بحسب التقاليد المكية
وكذلك إقامته حفل معايدة سنوياً (ثاني) أيام العيد
وأيضا إقامته سنوياً حفلا لتكريم أبناء السجناء بمكة المكرمة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء وتكريم أسرهم ورفع معنوياتهم
وكذلك إقامته سنوياً خلال موسم الحج حفلا عند مكتبه بشارع الهجلة لتكريم ضيوف الرحمن
هذه بعض المآثر، وإلا فللعمدة محمود بيطار مآثر عديدة لا تعد ولا تحصى
وكانت آخر مآثره التي رحل قبل تنفيذها، أنه رتب ونسق مع أخي الأستاذ منصور سليم لكي يرتب مع كافة مؤسسات الطوافة الست بمكة المكرمة على أن يحضر عشرة حجاج من كل مؤسسة طوافة وإقامة حفل تكريم لهم بنادي الوحدة الرياضي
رحم الله محمود بيطار وأسكنه الجنة مع الشهداء والصديقين
أكتب هذا المقال وفاء وتقديراً وتذكيراً بهذا الإنسان الرائع فترحموا عليه
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض