يوسف خُميّس من نادل إلى دكتور فن الطهو

بدأ الشيف يوسف خميس مجال الطبخ في العام 1998 بمهنة نادل في أحد مطاعم جدة، ولم يهتم لبعض الآراء التي اعتبرت مهنته بسيطة؛ بل كان إيمانه بمقولة (الشغل مو عيب) مفتاح نجاحه ووصوله لاكتشاف شغفه الحقيقي بالطبخ.
والتحق يوسف بعد انتهاء دراسته الجامعية بمعهدFETAC Culinary Skills Course للطهو، وتنقل بين ستة مطاعم ومقاه في دبلن عاصمة أيرلندا لاكتساب الخبرة.
رفض البعض لعمل يوسف طاهيا لم يحبطه، إنما كان مصدر ثقة له باختيار العمل المناسب، إذ يقول يوسف خُميّس لـ«مكة» أنا فخور كوني ضمن مجموعة قليلة حاولت تغيير جزء من فكر المجتمع السعودي حيال امتهان الرجل لمهنة الطبخ، خصوصا في الوقت الحالي، إذ تمكن طهاة حول العالم من وضع بصمة مبدعة في عملهم وهو ما بدأ يحصل مع الطهاة السعوديين حاليا.
واعتبر خميس فكرة تأسيس مطعم فاخر للمأكولات العالمية تحديا، كون المطاعم تعتمد على التفاصيل الصغيرة للطبق وطريقة عرض الطعام، إضافة إلى الخدمة المثالية عند استقبال وتوديع الزبائن، والكميات الصغيرة التي تتعارض مع تقييم حجم الضيافة في مجتمعاتنا، كونها تقوم على الكميات الكبيرة.
وقدم الشيف يوسف خميس

خمس نصائح للطبخ الآسيوي:

  • - لا بد من وجود مقلاة الووك المجوفة، بغرض استعمالها للخضار والنودلز، واستخدامها ساخنة قبل وضع اللحوم.
  • - غسل الخضار الورقية الخضراء في نفس وقت الطبخ، للمحافظة على شكلها من دون أن تذبل.
  • - عند تشويح الخضار تكون البداية مع الخضار السميكة كالبطاطس والقرنبيط وغيرهما، ثم تتم إضافة الخضار الرقيقة.
  • - نقع اللحوم الطازجة قبل طبخها للحصول على لحم طري وطازج في الأطباق الآسيوية.
  • - يفضل استخدام الأرز ذي الحبة الطويلة، أما الأرز المقلي فيستخدم الأرز البارد (أرز مطهو ومبرَد).