افتتحت بعض المطارات المحلية مكتبات خاصة بها بالتعاون مع الأندية الأدبية في المناطق، في خطوة أيدها رؤساء الأندية، ويطالب بها المواطنون للمطارات الدولية بشكل خاص، لتخفيف ساعات الانتظار بشيء مفيد يعطي انطباعا جيدا عن السعودية ومثقفيها.
لكنهم أكدوا أهمية وعي الجهات المعنية وخاصة المطارات بهذه الفكرة وتعاونهم لإنجاحها، بالتعاون مع مؤسسات الثقافة المختلفة في المجتمع.

 

السبق للباحة

«نحن أول ناد نفذ هذه الفكرة ووجدنا لها صدى كبيرا لدى كثير من القراء، ونحن نغذي هذه المكتبة الصغيرة بين الحين والآخر.
نفذنا الفكرة في معظم صالات الانتظار في بعض الإدارات الحكومية والمستشفيات والفنادق، كما نفذنا في العام الماضي معرضا متنقلا للكتاب في متنزهات المنطقة وغاباتها، ونجح بحمد الله نجاحا لافتا.
ونتابع بدقة الكتب الأكثر اطلاعا عليها من قبل أفراد المجتمع كما ننسق مع المسؤولين في المطار والدوائر الحكومية لتغذية النقص من الكتب ولتعم الفائدة الجميع من إصدارات النادي المتنوعة».

حسن الزهراني

 

تكامل مع الجامعة

«لاشك أن الفكرة جيدة وحضارية وهي دافع لاستثمار وقت المسافرين عبر المطارات، وقد ظهرت بوادرها في بعض مناطق المملكة.
وقد دفعنا ذلك إلى تنفيذ هذه الفكرة بالتكامل مع جامعة الملك سعود، التي أسهمت في هذه الفكرة من خلال وضع كثير من الكتب في أماكن مخصصة في مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الإقليمي ومنها إصدارات نادي القصيم الأدبي.
ونحن في الطريق لتطبيق مشروع توزيع ووضع الكتب في كثير من الأماكن العامة، لكن كل ذلك سيكون بعد الانتهاء من مشروع مبنى النادي الذي هو الهدف الأول بالنسبة لنا».

حمد السويلم

 

مبادرة حضارية

«هي مبادرة تضيف الكثير للمشهد الثقافي السعودي.
وقد لفت انتباهي وجود إصدارات لنادي نجران الأدبي في مطار نجران.
تتيح هذه الفكرة للجميع القراءة والاطلاع، فقد قام أكثر من ناد حتى الآن بتنفيذ هذه المبادرة، خاصة في الأماكن التي فيها أفراد.
ونحن في أدبي الأحساء خاطبنا المسؤولين في المطار والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية وحددنا الأماكن التي سنضع فيها الإصدارات.
ونحرص على أن تكون لنا إسهاماتنا في خدمة المجتمع ثقافيا بكل الوسائل المتاحة، بل ونبتكر طرقا ووسائل لنعزز التواصل بين النادي والمجتمع على كل الأصعدة والاتجاهات».

ظافر الشهري

 

سلبية التوزيع المجاني

«يعد المطار من المنافذ الجديدة لتوزيع الكتاب، لكن ما هي الكتب المناسبة للتوزيع في مثل هذه الأماكن؟ أعتقد أن الأفضلية للكتاب الإعلامي والسياحي الذي يعرّف المسافرين بالبلد، وكذلك المجلات التي تصدرها بعض الإدارات الحكومية أو المؤسسات الثقافية، أما الكتب الثقافية، فلي تحفظ على توزيعها مجانا، ومن يريد كتابا إبداعيا أو ثقافيا فلن يضيره السعي للحصول عليه.
فالتوزيع المجاني على عامة الناس يقلل من العناية بالكتاب.
والمؤسسات الثقافية كثيرة في بلادنا وهي توفر إصداراتها لكل من يطلبها، وقد شاهدت في بعض مطاراتنا الكتب مهانة على أيدي الأطفال وعمال النظافة».

خليل الفزيع