يبدو أن إيمان كثير من الشباب والشابات بالمقولة الشهيرة «حقائق اليوم كانت أحلام الأمس، وأحلام اليوم ستكون واقع الغد»، جعلهم أكثر تفاؤلا وحماسة في إيجاد حلول واختراعات تجعل حياة الناس في المستقبل أسهل مما هي عليه اليوم، خاصة وأن كثيرا من الاختراعات التي تجري بين أيدي الناس اليوم، كانت في السابق أحلاما لا يستطيع أحد تصديقها.
«مكة» طرحت سؤالا على عديد من المواطنين: ما الذي تحلم أن يبتكره العلماء لتكون الحياة أفضل بالنسبة لك؟ وحملت الأجوبة في معظمها رغبات نابعة من مشاكل العصر وفي مقدمتها الزحام المروري والحاجة إلى المال وفقد السعادة.


السيارة الطائرة

يقول محمد سعد، أرغب في اختراع سيارة طائرة، للتخفيف من ازدحام الشوارع والوصول إلى المكان المراد بشكل أسرع، إضافة إلى سيارة الكترونية تسير من دون قائد، بحيث تختار المكان الذي تود الذهاب إليه، ويقوم القائد الالكتروني بإيصالك إليه دون عناء، فيما رغبت شعاع الشمري في الحصول على سيارة مغطاة من الخارج بالإسفنج السميك أو الجلد تفاديا للحوادث.


عقول بديلة

ويبدو أن التعامل مع عقليات بعض البشر سبب إشكالات عدة في التعامل مع الغير، إذ تمنت مشاعل العتيبي إيجاد اختراع لعقول جديدة لمن لديهم عقول تفكر بمستوى متدن، للارتقاء بأفكارهم، فيما اقترحت ميادة زعزوع اختراع جهاز يوضع على دماغ الإنسان ويقوم بمحو المواقف والذكريات السيئة والمشاعر السلبية من مخه، بينما أكدت ليلى الماجد ضرورة اختراع جهاز يقوم بدمج لغات العالم أو على الأقل اللغات الحية المشهورة والأساسية، بحيث لا يصبح الناس بحاجة إلى تعلم أي لغة غير اللغة الأم.


صعوبات معيشية

وتعد مهام تنظيف المنزل من أكثر الأعباء التي تشتكي منها السيدات، وسط سخط كبير من أزواجهن الذين يؤكدون أهمية أن يكون المنزل نظيفا على الدوام، وأشارت أمل الراجح إلى حاجتها لرجل آلي يساعدها في تنظيف المنزل، أو اختراع جهاز يقوم بالتنظيف العميق للمنزل ومن دون مجهود، بينما تمنى طالب دهام اختراع وسائل حماية في المنازل من الحرائق تكون مرتبطة بالجوال، مع اختراع جهاز واحد مثل الفلاش يستخدم لإغلاق الأجهزة الخاصة بالشخص ولا يفتح إلا بعد إرسال إشارة لكل جهاز من صاحبه فقط.
فيما تتمنى ريهاف أبو النور صناعة آلة تقوم بطباعة الأوراق النقدية، على أن يتم توزيعها مجانا في كل بيت، خصوصا أوقات الضيق وعند الأزمات، أو اختراع وسائل أخرى لسحب الأموال من الصرافات عن طريق بصمة العين أو الرائحة.


جوالات بلا بطارية

ومن أكثر الأمور تعقيدا في الوقت الحالي لدى كثيرين، أجهزة الاتصالات الذكية التي باتت عنصرا لا يمكن التفريط فيه في حياتنا اليومية ولو لوهلة واحدة، ما دعا كثيرين إلى المطالبة باستحداث ابتكار يكون بمثابة الحل الأنسب لهذه الإشكالية، إذ شددت وفاء محمد على ضرورة إيجاد هاتف محمول لا يحتاج إلى بطارية، بينما تمنت نورة الدغيم اختراع شاحن لاسلكي للجوال، لعدم الحاجة للعودة إلى وضع الجوالات بجانب قوابس الكهرباء، ومنع خطر الحرائق بسبب الشواحن.


خافض الوزن

ورغم وجود برامج الحمية المتعددة التي أسهمت في تخفيض أوزان كثير من الناس، إلا أن المطالبات ما زالت مستمرة بإيجاد جهاز خارق يسهم في تخفيض الوزن من غير الحاجة إلى بذل مزيد من الجهد، وأشارت إيمان شيخ إلى ضرورة اختراع جهاز يخفض الوزن بمجرد الدخول فيه والوصول إلى الوزن المطلوب.
كما طالبت هياء المديني باختراع آلة للتحكم بالزمن، تسهم في جمع الأصدقاء الذين فرقتهم الظروف المعيشية، إضافة إلى أن يكون من مزايا هذا الاختراع إعادة الزمن إلى الوراء.


جهاز السعادة

ويواجه كثير من المرضى معضلة تنخر في أجسادهم كل يوم، ما جعل إشراق الجفري توصي باختراع علاج لمرضى السرطان بدلا من العلاج الكيميائي، وتقديم آلية عن طرق التعامل مع مرضى السرطان في كل مرحلة من مراحل تطور المرض، فيما أوصت هبة بدوي باختراع جهاز يدخل السعادة على قلوب الأيتام وينسيهم ألم الفقد، مع إيجاد دواء لكبار السن المتساقطة أسنانهم ينبت لهم الأسنان من جديد.


دمية مسلية

وتفضل إحدى الفتيات أن تقيم علاقة صداقة مع إحدى الدمى، على أن تختار صديقة قد لا تتوافق معها في كثير من الاتجاهات والأفكار، وأشارت هدى النفيشي إلى حاجتها لدمية تتحدث معها، فيما أوصت سارة العمر باختراع جهاز لكشف الكذب بين الناس، بينما قال مطلق الهقشان إن اختراع وسائل تقنية حديثة تساعد في التعليم الالكتروني الحديث تعد مطلبا مهما.