أعلن تنظيم داعش في شريط فيديو بثته مواقع جهادية مساء أمس الأول ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي خطف في سوريا نهاية 2012، مهددا بقتل صحفي أمريكي آخر يحتجزه إذا استمرت الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتليه في شمال العراق.
وبثت مواقع الكترونية إسلامية شريط فيديو يظهر فيه شخص ملثم يرتدي زيا أسود ويحمل بندقية وهو يذبح الصحفي الأمريكي.
وأعلن البيت الأبيض أن الاستخبارات الأمريكية تحاول التحقق من صحة شريط الفيديو »في أسرع وقت ممكن«، معتبرا أن هذا الإعدام في حال ثبتت صحته هو »جريمة وحشية مروعة«.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض كيتلين هايدن في بيان »لقد رأينا شريط فيديو يزعم أنه يصور قتل المواطن الأمريكي جيمس فولي على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.
في حال كان ذلك صحيحا نعتبر أن القتل الوحشي لصحفي بريء هو أمر مروع ونقدم تعازينا الحارة لعائلته وأصدقائه«.
وفي شريط الفيديو نفسه يظهر رهينة آخر ـ عرف عنه التنظيم المتطرف بأنه الصحفي الأمريكي ستيفن جويل سوتلوف ـ جاثيا على ركبتيه وقد أمسك مسلح ملثم برقبته من الخلف.
وهدد التنظيم بإعدام الأمريكي الثاني إذا لم يوقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الضربات الجوية الأمريكية في العراق.
وظهر كلا الرهينتين وهما يرتديان زيا برتقالي اللون، شبيها بذلك الذي يرتديه المحتجزون في معتقل جوانتانامو الأمريكي.