دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس إلى عقد مؤتمر دولي لبحث سبل التعامل مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذين استولوا على مساحات واسعة في العراق وسوريا.
ولم يفصح هولاند في تصريحات نشرتها صحيفة لوموند عن توقيت عقد الاجتماع أو المشاركين فيه، ولكنه أشار للحاجة لاستراتيجية عالمية لمحاربة المتشددين.
وقال: لم يعد بإمكاننا مواصلة النقاش التقليدي بشأن التدخل أو عدم التدخل.
وأضاف: لا بد أن نتوصل إلى استراتيجية عالمية لمحاربة هذه الجماعة المنظمة التي تملك قدرة تمويلية كبيرة وأسلحة متطورة جدا وتهدد دول مثل العراق وسوريا ولبنان.
وقال هولاند: أعتقد أن الأوضاع الراهنة على مستوى العالم هي الأسوأ منذ 2001،لا نتعامل مع تنظيم إرهابي مثل القاعدة بل ما هو أشبه بدولة إرهابية.
وأوضح أن بلاده أمدت الأكراد بالأسلحة بالاتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد ضمانا لوحدة العراق.
وفي ذات السياق قال وزيرا الخارجية والدفاع في ألمانيا إن برلين مستعدة لإرسال أسلحة إضافية لقوات الأمن الكردية في شمال العراق لقتال مسلحي داعش.
وقال وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير: إن المعدات العسكرية مثل الخوذات والسترات الواقية سترسل على الفور وإن برلين وافقت أيضا على إرسال أسلحة.
وأضاف للصحفيين: يمكننا أن نتصور توفير المزيد من المعدات بما في ذلك الأسلحة، فقد قررت بريطانيا وإيطاليا وفرنسا إرسال هذه الأشياء ونحن مستعدون للقيام بذلك أيضا.
وفي المقابل اتهم وزير المساعدة الإنمائية الألماني غيرد مولر صراحة «قطر بتمويل مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق».
وقال في مقابلة: إن وضعا كهذا يأتي دائما بعد مسار سابق.
وأضاف: من الذي يمول هذه القوى؟ إنني أفكر في دولة قطر.