حقق المبتعث السعودي ممدوح معوض المتخصص في المناعة الطبية جائزة أفضل باحث شاب لـ 2014 بقسم زراعة الأعضاء في جامعة سيدني، وتم اختياره ضمن العشرة الأساسيين الذين يتم تقييمهم من اللجنة الفخرية للجائزة.
وجاءت مشاركة المبتعث معوض ضمن المشاركة السنوية الممثلة لقسم زراعة الأعضاء بجامعة سيدني، إذ ترشح لها أكثر من 105 باحثين من أستراليا ونيوزلندا.
وأوضح ممدوح معوض أن فكرة بحثه تتركز في جعل الجسميستقبل العضو المنقول ولا يرفضه.
وقال معوض إن كل جسم يتميز بجينات أو مستقبلات مناعية على سطح كل خلية، وتساعد حيويا في تمييز الأجسام الغريبة داخل الجسم وتنشيط الجهاز المناعي للمحاربة، وفي حال زراعة الأعضاء فإن العقبة الكبرى تتمثل في تمييز الجسم للعضو الجديد بهذه الخاصية، ما يؤدي إلى رفض العضو المزروع رغم تطابق الأنسجة بداية.
وبين أن فريقه البحثي تمكن سابقا من استخدام العلاج الجيني الذي يعتمد على نقل الجينات من جسم لآخر، ونجح في نقل تلك المستقبلات المناعية من جسم المتبرع وإيصالها وإظهارها على الخلايا الكبدية في جسم المستقبل.
وتتم حاليا دراسة تلك الجينات الظاهرة على الخلايا الكبدية التي تنشط عملية التسامح المناعي تجاهها، ويتم تعريف جسم المستقبل بأنها جزء منه، وبالتالي فإن زراعة أي عضو من جسم المتبرع غالبا ما ينتهي بقبوله من جسم المستقبل.
التسامح المناعي يمنح مبتعثا جائزة أفضل باحث
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
