أكد مسؤولون فلسطينيون أن الحكومة الإسرائيلية افتعلت إطلاق صواريخ على جنوبي الأراضي المحتلة عصر أمس الأول بعد أن ظنت أنها اقتربت من اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف، ولكنها أخفقت للمرة السادسة في اغتياله وقتلت زوجته وطفله الرضيع بقصف استهدف منزلا في غزة بخمسة قنابل أطلقتها طائرة من طراز (اف 16).
وقال القيادي الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني مصطفى البرغوثي «لا يوجد حدود لأكاذيب إسرائيل التي خرقت التهدئة لاعتقادها بإمكانية اغتيال محمد الضيف وفشلت مرة أخرى».
من جهته ذكر عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق «في خطوة غير متوقعة تعلن إسرائيل سقوط ثلاث صواريخ عليها، نتنياهو يعل: وقف التفاوض وسحب الوفد، وإنهاء التهدئة وسط حيرة الجميع.
ﻻ ندري لهذه الخطوات من سبب، ولم نلبث طويلاً حتى جاءت الأخبار، ليس هناك من صواريخ انطلقت من قطاع غزة، لكنها ذريعة لاستهداف شخصية كبيرة من حماس وكانت الجريمة الجديدة في بيت آل الدلو حيث استشهدت زوجة القائد الكبير أبو خالد محمد الضيف وابنه».
وأضاف أبو مرزوق في بيان «حماقة نتنياهو أضافت لسجله جريمة جديدة في استهداف المدنيين، والخيبة الاستخبارية الجديدة.
وأخيرا التأكيد على أنه لا يعرف للصدق مكانا«.
وأقرت إسرائيل بمحاولتها اغتيال محمد ضيف.
وقال مسؤول إسرائيلي للمحطة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي «حاولنا قتل ضيف في هجوم على المنزل ولا نعرف مصيره».
وكانت محطات التلفزة بثت مشاهد لقيام مسعفين بإخراج ابن ضيف، 7 أشهر، من تحت أنقاض منزل عائلة الدلو وقد استشهد بعد إصابته بجروح بليغة في رأسه.
وتقول إسرائيل إنها حاولت اغتيال ضيف 5 مرات منذ سنوات التسعينات ولكنها فشلت في كل مرة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 22 فلسطينيا، بينهم 8 من عائلة واحدة، استشهدوا في تجدد العدوان الإسرائيلي على غزة ما يرفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من الشهر الماضي إلى 2,039 شهيدا، ونحو 10300 جريح.
محاولة اغتيال الضيف تسقط التهدئة في غزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
