طلبت اسرائيل أمس من وفدها المفاوض المشارك في محادثات التهدئة في القاهرة بالعودة بعد سقوط ثلاثة صواريخ على جنوب الاراضي المحتلة واستئناف الغارات الجوية على قطاع غزة.
واصيب طفلان فلسطينيان بجراح في احدى الغارات الجوية التي شنها الطيران الاسرائيلي بعد ان امر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش بالرد على الصواريخ.
وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة ان «طفلين اصيبا بجروح متوسطة في القصف الاسرائيلي على منطقة المطار شرق رفح».
وذكر احد شهود العيان في قطاع غزة ان «طائرات ال اف 16 الاسرائيلية اطلقت صاروخا على الاقل على ارض زراعية في بلدة بيت لاهيا.
ودفع هذا التصعيد بالاف الفلسطينيين الى الهرب من منازلهم شرق غزة خوفا من استئناف الهجوم الاسرائيلي.
وردا على هذا التصعيد اعلن مسؤول اسرائيلي حكومي ان اسرائيل امرت وفدها المفاوض في القاهرة بالعودة الى اسرائيل.
وقال المسؤول انه «تم توجيه اوامر للوفد بالعودة من القاهرة» كرد على اطلاق صواريخ قبل سبع ساعات من انتهاء تهدئة اضافية لمدة 24 ساعة.
وكان رئيس الوفد الفلسطيني والقيادي في حركة فتح عزام الأحمد تحدث عن “أصابع خفية” تحاول وضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق دائم وشامل بشأن غزة.
وبموازاة ذلك تستمر التحضيرات في الحكومة الفلسطينية لعملية إعادة إعمار ما دمره العدوان في غزة، حيث من المقرر عقد مؤتمر للمانحين لإعادة الإعمار في القاهرة في سبتمبر المقبل.
وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان أمس “استمع مجلس الوزراء إلى تقرير حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوزارية واللجنة الفنية المكلفة بمساعدة اللجنة الوزارية للإشراف على جهود التحضير لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدا على أن حكومة الوفاق الوطني هي العنوان لعملية إعادة الإعمار ضمن خطة لإعادة إنعاش الاقتصاد الفلسطيني ككل”.
وأشارت الحكومة إلى أن “لجنة إعادة الإعمار قامت بالتركيز في خطتها على أربعة قطاعات وهي قطاع البنية التحتية، والقطاع الاقتصادي، والقطاع الاجتماعي وقطاع الحوكمة بالإضافة إلى دعم الموازنة العامة، وستعمل على التحضير لمؤتمر المانحين”.
قصف يسقط هدنة غزة واسرائيل تسحب وفدها المفاوض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
