طالب متمردو جنوب السودان بزعامة رياك مشار بعضوية في منظمة الإيقاد فيما لا تزال المعارك مستمرة بين الفرقاء على الأرض.
وواصل مشار جولته الإقليمية الهادفة لإقرار السلام في جنوب السودان وبحث آفاق الحل مع قيادات دول منظمة الإيقاد.
من جهته استغرب رئيس الحركة الاتحادية السودانية أبوالحسن فرح في حديث لـ”مكة” طلب متمردي الجنوب عضوية الإيقاد، قائلا “إن الإيقاد منظمة دولية تقبل عضوية الدول، ولم أسمع بانضمام منظمة متمردة، أو منظمة سياسية لتكتل إقليمي”.
وأوضح أن الإيقاد تجمع إقليمي لمجموعة بلدان شرق أفريقيا، ولا تقبل المنظمات.
وعدد فرح أسباب الصراع في جنوب السودان، بقوله “هناك أسباب قبلية وأخرى محلية ودولية وإقليمية.
وأضاف “هذه التدخلات المتشابكة قادت إلى الصراع في الجنوب الذي من المرجح أن يستمر لفترة أطول”، رغم جهود إقليمية ودولية تقودها مجموعة الإيقاد والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لإحلال السلام في جنوب السودان.
وحول فرضية تقسيم الجنوب لعدة دويلات، قال إن التقسيم هو في واقع الأمر تعبير عن إرادة محلية وإقليمية ودولية، وإن بعض دول الجوار الأفريقي من مصلحتها انقسام جنوب السودان لعدة دويلات ولكن أرى صعوبة التقسيم خلال الفترة الراهنة، وربما تستمر الأوضاع بنهجها الحالي لفترة أطول في حرب قبلية وأهلية”.
ولفت إلى أن جنوب السودان “ما كان سينفصل عن الشمال لولا رغبة إقليمية وإرادة دولية تفوق الإرادة المحلية قادت إلى انفصال الجنوب وتكوين دولته المستقلة، ولكن لا أرى أن انفصال الجنوب إلى عدة دويلات في مصلحة بلدان الجوار الأفريقي للجنوب لأن هذه البلدان هي أيضا تعاني من مشكلات داخلية، وانقسام الجنوب لعدة دويلات سيكون بمثابة الآفة التي ستنتقل إلى بلدانهم مثل العدوى”.
متمردو جنوب السودان يطالبون بعضوية في الإيقاد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
