أكد وزير الحج الدكتور بندر حجار أهمية خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرعة إنهاء إجراءات قدومهم وإيصالهم إلى مساكنهم، وأهمية استخدام التقنية لدفع عجلة التطوير في جميع المؤسسات التي تقدم خدماتها لضيوف الرحمن.
جاء ذلك خلال زيارته أمس، لمكتب الوكلاء الموحد بجده، في إطار جولاته التفقدية لمؤسسات أرباب الطوائف، وحثهم على مضاعفة الجهود لتقديم أفضل وأرقى الخدمات للحجاج خلال الموسم، بما يتوافق مع توجيهات القيادة، الرامية إلى تسخير جميع الإمكانات والخدمات أمام ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة وأمان.
ورأس حجار اجتماعا مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة المكتب بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة، حيث تابع العرض التفصيلي الذي قدمه المكتب، الذي ركز على ما تم تحقيقه من إنجازات انعكست على تخفيض مدة بقاء الحجاج في جميع منافذ الدخول البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى تطويره للأداء الذي شمل دعما بشريا بنخبة من الوكلاء وأبنائهم وعدد من حملة الشهادات العليا وغيرهم ممن يعملون فيه.
وبحث المسائل المتعلقة بعناصر الخدمة والاستعدادات البشرية والمالية وتجهيزات المكتب وآليات ووسائل الرقابة على الخدمة المقدمة للحجاج والإجراءات الخاصة بهم سواء من قبل المكتب أو من الجهات الأخرى العاملة في خدمة الحجيج بغرض تحسين الخدمة المقدمة وفق تطلعات القيادة الرشيدة.
وتطرق الاجتماع للدعم الآلي في المكتب من خلال المعدات والتجهيزات ونظم الحاسب الآلي إلى جانب اضطلاعه على العديد من الدراسات الميدانية والتحليلية لقياس الأداء ومدة الخدمات أثناء الموسم وبعده واستعراض بعض المشكلات والعقبات التي تواجه أداء أعماله.
ونوه وزير الحج بآليات عمل المكتب وبأداء العاملين، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود ومواصلة العطاء وتقديم أداء راق يعكس وجه المملكة الحقيقي، بصفتهم خط الاستقبال الأول للحجاج في مجمع صالات الحج بمطاري الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة إضافة إلى المنافذ البرية والبحرية.
ودعا مسؤولي المكتب إلى ضرورة الالتزام بالخطط التي وضعتها الوزارة لتحقيق أقصى درجات التنسيق والتعاون والتكامل بين المكتب والجهات والقطاعات الخدمية الأخرى التي تعمل تحت مظلة الوزارة وفقا لما تضمنته الخطة التشغيلية للمكتب لموسم الحج الحالي.