عزا مدير قطاع المياه والخدمات البيئية بمدينة مكة المكرمة المهندس محمد الفتني طفوحات الصرف الصحي بمنطقة الحرم المركزية إلى المشاريع التطويرية التي تشهدها المنطقة، ومن أبرزها توسعة الساحة الشمالية وحول المسجد الحرام، مبينا أن الأعداد الكبيرة للمعدات الثقيلة المُستخدمة في أعمال الإزالة وما تتسبب فيه أثناء عملها بالمنطقة المركزية من تلفيات ببعض المناهل ودخول الردميات ينجم عنه تعرض شبكات الصرف الصحي لانسدادات تؤدي لطفح مياه المجاري في الشوارع
وأشار في تصريح لـ»مكة» إلى سرعة تعامل القسم المختص مع الخلل والعمل على إصلاحه وتلافي حدوثه مرةً أُخرى أثناء المباشرة
ولفت الفتني إلى تراجع عمليات الطفح بالمنطقة المركزية في الآونة الأخيرة للفراغ من أجزاء كبيرة من أعمال الهدم والإزالة، وقال إن شبكة الصرف الصحي بالمنطقة المركزية قادرة على استيعاب أكبر كمية من مياه الصرف في ظل المشاريع العمرانية واتساع رقعة المباني والفنادق الاستثمارية
وحول الفراغ من مشروع الصرف الصحي بضاحية الشرائع، أكد الفتني أنه جرى تنفيذ 20 ألف توصيلة ويستغرق الاستفادة من المشروع وتغطيته كافة المساكن بمخططات الشرائع نحو ثلاث سنوات، وذلك بسبب الإجراءات التي تسبق فسح الخدمة للمشترك الواحد التي تبدأ بعمل كروكي لمنزله وتنتهي بعمل مساحي للموقع، مشيرا إلى أن المكتب التابع للمشروع بضاحية الشرائع يستقبل يوميا ما لا يقل عن 200 شخص
وأعلن الفتني عن أن العمل في مشروع شبكة الصرف بشمال مكة المكرمة يسير وفق خُطط مدروسة كفيلة بتغطية 80 % من الأحياء عدا النوارية التي من المُرجح اعتماد مشروعها بعد الانتهاء من دراسته واعتماده رسميا، حيث من المقرر العمل به في غضون الشهور الأُولى من العام الحالي 2014
المياه: معدات الإزالة وراء طفوحات مركزية الحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
