أعرب مدرب يوفنتوس السابق انتونيو كونتي عن فخره بتسلمه مهمة الإشراف على المنتخب الإيطالي لكرة القدم متعهدا بإعادة “الآزوري” إلى نادي النخبة.
وقال في مؤتمره الصحفي “أنا متأثر لفكرة تمثيلي لإيطاليا التي تعدّ من أكثر المنتخبات أهمية في العالم إلى جانب البرازيل بوجود 4 نجمات على صدرها (4 كؤوس عالم)، أجلس حاليا في المقعد الذي يرغب به جميع المدربين، وأشعر بالفخر”.
وتابع “لم أخف يوما من التحديات، أنا مقتنع من نجاحنا في النهوض، وذلك لأن مكانة إيطاليا بين الأوائل في العالم”، معربا عن ثقته بوجود لاعبين جيدين للمنتخب.
وبدا كونتي منزعجا من سؤال طرحه عليه أحد الصحفيين حول إمكان تأثير شركة بوما للمستلزمات الرياضية التي ستمول جزءا من راتبه السنوي، على اختياره للاعبين، قائلا “الذي يعرف انتوني كونتي يعلم تماما بأن لا أحد يقرر عني”.
وسيتقاضى كونتي أكثر من أي مدرب أشرف في السابق على “الآزوري” وذلك بفضل عقد الرعاية الذي يربطه بشركة بوما للمستلزمات الرياضية، ما دفع وسائل الإعلام المحلية لطرح تساؤلات حول احتمال وجود تضارب في المصالح.
وعُين كونتي لمدة عامين، وسيتقاضى 2 .3 ملايين يورو سنويا، ما يجعله المدرب الوطني الأعلى راتبا بعد فابيو كابيلو الذي يتقاضى مع المنتخب الروسي أكثر من 7 ملايين يورو سنويا.
وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن نصف المبلغ الذي سيحصل عليه كونتي سنويا مصدره بوما، كما أن ما سيتقاضاه سيتجاوز 2 .3 ملايين يورو بسبب المكافآت التي سيحصل عليها في حال التأهل إلى كأس أوروبا 2016 وفي حال تقدمها إلى المراكز الثمانية الأولى في الترتيب العالمي الذي تحتل فيه حاليا المركز الـ14 بعد خروجها المخيب من الدور الأول لمونديال 2014.
ويأتي التعاقد مع كونتي بعد أن نجح في قيادة يوفنتوس للفوز بلقب الدوري الإيطالي للموسم الثالث على التوالي، وهو أمر لم يحققه فريق “السيدة العجوز” منذ الثلاثينات حين توج باللقب في خمس مناسبات متتالية.