* نظام الاختبارات التقليدية في الجامعات الحكومية المعتمد بشكلٍ أساسي على الاختبارات النظرية المكتوبة، يطرح التساؤل عن مدى جدوى الدراسة الجامعية في ظل غياب الدور الأساسي لجامعاتنا وهو البحث وتطوير المادة العلمية. يجب على وزارة التعليم العالي العمل على إلغاء الاختبارات النظرية تماماً في بعض الأقسام واستبدال ذلك بمعامل البحث والتجريب العملي في المقابل. ويجب أن يتم مراقبة الأداء أيضاً عن طريق وزارة التعليم العالي بحيث يتم إلزام كل قسم بإنتاج بحثي معين بالموازنة مع إلغاء عدد ساعات نظرية معينة أيضاً.
* هنالك توجه كبير لتطوير كورنيش جدة وهو الأمر الذي نجحت فيه الأمانة بشكلٍ كبير، يبقى هنالك تساؤل عن مدى توافر سبل تسهيل افتتاح المشاريع من مطاعم ومقاهي حول المنطقة. فكرة مقاهي السوليدير اللبنانية بمدينة بيروت إن تم تطبيقها حول كورنيش جدة الشمالي ستكون رائعة خاصة إن تم السماح للعائلات بالجلوس في المقاهي المفتوحة وليس الأقسام المغلقة بالداخل. التعاون مع سيدات ورجال الأعمال المطورين للكثير من مشاريع جدة أمر مهم جداً في هذه المرحلة الانتقالية للسياحة.
* التوجه العام للحديث عن إيجابيات الملحقيات الثقافية وأدائها العام مع الطلاب والطالبات المبتعثين حول العام أمر جيد وممتاز لتحفيز العاملين بها، لكن الكشف عن المشاكل الموجودة بها كبطء الإجراءات النظامية ما زال متعطلاً بشكل كبير. يجب تعيين مفتشين من وزارة التعليم العالي لمراقبة أداء الموظفين والموظفات بجميع الملحقيات الثقافية حول العالم لرؤية مدى الأداء وجودته. دور المفتش ينحصر في أمور تتعلق بأداء الموظف فقط مع الطلاب ومدى تطبيقه لمهام عمله بحرفيةٍ عالية كون الوقت عاملا مهما جداً للمبتعثين والمبتعثات، وتأجيل بعض الموظفين والموظفات في الملحقيات لأوراق الطلبة قد يكلفهم خسارة دراسية لا تقدر بثمن.