دارت أمس عجلة الجولات الرقابية للجنة متابعة المشاريع في مدينة مكة المكرمة التي أمر بتشكيلها الأمير مشعل بن عبدالله.
وشكلت ثلاث فرق ميدانية في كل من جدة، ومكة، والطائف، وتستمر الفرق في رصد جميع المعوقات والأسباب التي أدت إلى تعثر تلك المشاريع الحيوية.
وشملت أعمال فرقة المتابعة في جولتها أمس زيارة مشروع الطريق الدائري الثالث وما يتبعه من مشاريع مساندة، ومشاريع المياه، وأحد المشاريع الخدمية التابعة لهيئة تطوير مكة المكرمة.
وأوضح رئيس الفرقة الميدانية المسؤولة عن مشاريع مكة المكرمة مدير إدارة المتابعة والمشاريع المكلف في إمارة المنطقة المهندس مجدي زبيدي، أن الفرقة بدأت أعمالها في متابعة المشاريع المتعثرة؛ حيث ستتم زيارة جميع مواقع تلك المشاريع الواقعة في نطاق الفرقة، ومناقشة الأسباب والمعوقات التي أدت إلى تعثر أو توقف المشروع.
وأبان أن أبرز المعوقات التي تواجه تلك المشاريع هو غياب التنسيق في نقل المحاور الرئيسة الخاصة بالخدمات كأنابيب المياه وخطوط الهاتف والكهرباء، حيث سيتم العمل على إجراء تنسيق مع جميع الجهات المشاركة وإيجاد الحل المناسب لكل مشروع يواجه مشكلة.
وأوضح زبيدي أن الفرقة الميدانية المكلفة بمتابعة المشاريع مكونة من عدة جهات حكومية وخاصة، حيث يشارك فيها مندوب من كل من: أمانة العاصمة المقدسة، وهيئة المساحة الجيولوجية، ووزارة النقل، والصحة، والكهرباء، وشركة المياه الوطنية، والمرور، وغيرها من الجهات الأخرى ذات العلاقة، حيث يتم عقد اجتماع موسع مع جميع المشاركين بعد كل جولة، وإعداد تقرير متكامل ورفع التوصيات إلى رئيس لجنة متابعة المشاريع المتعثرة في مجلس المنطقة الدكتور فؤاد غزالي.
دوران عجلة مراقبة مشاريع مكة وغياب التنسيق أبرز المعوقات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
