خلال اصطحاب المواطن محمد اليامي أسرته إلى أحد المطاعم الشهيرة على طريق الملك عبدالعزيز بنجران، قفز طفله الصغير تجاه عمود كهرباء، بعد أن جذبته الأسلاك الملونة الموضوعة بإهمال خارج العمود، ولكن في لحظة حاسمة أبعد طفله وأنقذه من صعقة كان يمكن أن تودي بحياته.
وتمثل الأسلاك المكشوفة في الشوارع وأمام المحلات مصدر قلق وخطر، خصوصا على الأطفال الذين من الممكن أن يعبثوا بها بكل برءاة، فيما لا يهتم المسؤول عن هذه الأخطار بما يمكن أن يحدث جراء إهمالها.
ويرى اليامي أن عدة جهات تتشارك مسؤولية تلك الأخطار، بدءا من شركة الكهرباء ثم أصحاب المحلات الواقعة في نطاقهم، وأولياء الأمور، لتتبع تلك الأخطار والإبلاغ عنها حتى لا تتحول إلى مصائد تلتقط فلذات الأكباد.
فيما طالب آخرون من جهات الاختصاص بتكثيف الجولات، خاصة في المواقع القريبة من المحال التجارية، والمواقع القريبة من المساكن التي لا يمكن تلافي خطورتها عند حدوث الواقعة.
ما هو دور فرق الكهرباء في هذه القضية؟ وكيف يتم التعامل مع أصحاب المحال التي تتسبب في تعرية الأسلاك؟ وما هي الإجراءات المتخذة في هذا الصدد؟ هذه وجملة من الأسئلة، بعثتها «مكة» على البريد الالكتروني لمدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث، إلا أنه لم يرد حتى موعد إعداد هذا التقرير.
أسلاك كهرباء نجران المكشوفة مصائد تنتظر ضحاياها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
