ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

نائب أمير الشرقية يحث على مضاعفة الجهود لخفض أعداد الحوادث | صحيفة مكة
الرئيسية

نائب أمير الشرقية يحث على مضاعفة الجهود لخفض أعداد الحوادث

4 دقائق للقراءة
نائب أمير الشرقية يحث على مضاعفة الجهود لخفض أعداد الحوادث
حجم الخط
أكد نائب أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وجود جهود مبذولة من قطاعي المرور وأمن الطرق والدوريات الأمنية، إلا أنها لا تفي بالغرض المنشود لتحقيق الهدف الاستراتيجي لخفض أعداد الحوادث الجسيمة، وذلك خلال ترؤسه في الإمارة بالدمام أمس، اجتماع لجنة السلامة المرورية بالشرقية بحضور مديري الجهات الأمنية والجهات الحكومية، وعدد من مسؤولي شركة أرامكو السعودية.
واستهل كلمته في الاجتماع بشكر الله سبحانه وتعالى على ما تحقق من نهضة شاملة للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين وولي ولي العهد - حفظهم الله -، مثمنا دعم وتوجيهات أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، في سبيل تحقيق بيئة آمنة والمحافظة على الأرواح والممتلكات، كما أثنى على دعم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.
من جهته أوضح الأمين العام للجنة السلامة المرورية المهندس سلطان الزهراني، أن الاجتماع استعرض في بدايته تقرير أعداد الحوادث المرورية والمخالفات للأشهر الستة من العام الحالي 1435 مقارنة بالعام الماضي 1434، والارتفاع في عدد الحوادث، مشيرا إلى أن الإحصاءات توضح أن غالبية حوادث الوفيات تحدث خارج المدن وقد ازدادت هذه النسبة عن العام الماضي بزيادة 4% بينما انخفضت النسبة داخل المدن إلى 35.4%.
وجاء في التقرير أنه فيما يتعلق بالضبط المروري ورصد المخالفات فقد لوحظ ارتفاع في نسبة الضبط من قبل المرور وأمن الطرق والدوريات الأمنية، حيث نفذ المرور حملات ضبط مرورية مكثفة في جميع محافظات المنطقة الشرقية، كما يلاحظ أن جهود هذه الحملات واضحة وأن أكثر المخالفات المرورية كانت تتعلق بـ (ربط الحزام - والسرعة - واستخدام الجوال - وقطع الإشارة).
وبعد استعراض تقارير الحوادث قال الأمير جلوي بن عبدالعزيز "إن هناك جهودا مبذولة من قطاعي المرور وأمن الطرق والدوريات الأمنية، إلا أنها لا تفي بالغرض المنشود لتحقيق الهدف الاستراتيجي لخفض أعداد الحوادث الجسيمة، مبينا أن هناك حاجة ملحة لدعم الجهات الأمنية المعنية بالكادر البشري والآليات والتقنيات الحديثة للضبط المروري، كما يجب تركيز وبذل المزيد من جهود الضبط المروري الحالية على مسببات الحوادث المرورية الجسيمة وذلك في سبيل تحقيق نتائج أكبر في سبيل تقليل عدد حوادث الوفيات والإصابات".
وأفاد أنه صدرت توجيهات أمير المنطقة الشرقية بتأييد مقترح لجنة السلامة المرورية بالمنطقة بتزويد المرور وأمن الطرق بأجهزة رصد متحركة تعمل بتقنية عالية تتيح لرجال المرور وأمن الطرق رصد المخالفين بدون استيقاف المركبة مع استعداد شركة أرامكو السعودية بتمويل استخدام هذه التقنية.
واستعرض اجتماع لجنة السلامة المرورية الموضوعات والمبادرات التي طُرحت في الاجتماع السابق، حيث استُعرضت مشاريع السنة الأولى والثانية من استراتيجية السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، ووجه سموه الجهات المعنية إلى إدراج المشاريع في ميزانياتها.
كما تم التطرق إلى عدد من المشاريع ومنها مشروع دراسة حركة الشاحنات على الطرق الرئيسة في المنطقة، حيث يهدف المشروع إلى إعداد خطة تنفيذية استراتيجية لفترة 10 - 30 سنة لتنظيم حركة الشاحنات على الطرق الرئيسة في المنطقة، وقد كُلف استشاري دولي متخصص لإعداد هذه الدراسة بإشراف الإدارة الاستراتيجية وبمشاركة أكثر من 15 جهة معنية وبتمويل من شركة أرامكو السعودية وتم الانتهاء من 60% من هذا المشروع.
كما تطرق الاجتماع إلى عدد من التقاطعات التي تشهد كثافة مرورية عالية، وتحسين السلامة المرورية حول المدارس، حيث وجه نائب أمير المنطقة بسرعة وضع الحلول المناسبة لفك الاختناقات وتسهيل الحركة على المواطنين والمقيمين.
كما اطلع الأمير جلوي على الحملات التوعوية التي نفذتها اللجنة، مؤكدا أهمية توعية المجتمع بالسلامة المرورية وتطوير الأساليب التوعوية في ذلك.
فيما تطرق الاجتماع إلى جاهزية المراكز الإسعافية وجهود الهلال الأحمر بافتتاح أكثر من خمس مراكز جديدة، وموضوع تطبيق الحقيبة المدرسية للسلامة المرورية بالتنسيق مع المدير العام للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس بمدارس البنين والبنات لغرس قيم وثقافة السلامة المرورية، إذ دُرب أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مراحل الروضة والتمهيدي والصف الأول الابتدائي، والعمل جارٍ على تطوير الحقيبة المدرسية للمراحل من الثاني للسادس الابتدائي، لتطبَق في المدارس في السنة الدراسية المقبلة 1435 / 1436 وقد مولت المشروع أرامكو السعودية حتى الآن بـ 20 مليون ريال بعد توقيع مذكرة تفاهم مع وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل في هذا الشأن.
وقدم أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير في ختام الاجتماع مقترحا لتخفيف الاختناقات والازدحام بحاضرة الدمام التي ستدرسها اللجنة وإمكان تطبيقها.
فيما وجه نائب أمير المنطقة الشرقية بإنشاء قسم للمتابعة بالإدارة الاستراتيجية للسلامة المرورية والرفع له بتقرير شهري عن مدى تنفيذ المشاريع والمعوقات التي تواجه أي جهة.
وفي ختام الاجتماع أكد الأمير جلوي بن عبدالعزيز، أن تخفيض الحوادث الجسيمة مطلب رئيس يحظى باهتمام القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ ومواصلتها لدعم الجهود في سبيل حفظ الأرواح والممتلكات، مبينا أن توجيهات أمير المنطقة الشرقية تقتضي بضرورة تكثيف الجهود وتظافر جميع الجهات والتنسيق فيما بينها في سبيل البحث عن أفضل الأساليب للحد من الحوادث، مثمنا دعمه فيما يعود بالنفع على المواطن والمقيم وزائري المنطقة.
شارك هذا المقال
XWF