تكفل حريق أمس بمهام إزالة مبنى قديم عمره أكثر من خمسين عاما يتبع لجامعة أم القرى بالعزيزية ؛ بعد أن أعلنت الجامعة أخيرا من خلال صحف محلية عن طرحه في منافسة عامة لإزالته.
واستنفر الحريق الذي شهده مبنى «د» بجامعة أم القرى أمس إدارة الأمن والسلامة بالجامعة، بالإضافة إلى إدارة الدفاع المدني بمكة المكرمة، وهو المبنى الذي استغنت عنه الجامعة قبل فترة من الزمن، وخال إلا من بعض الأدوات المكتبية القديمة.
ومن جهته، كشف مدير إدارة الأمن والسلامة بجامعة أم القرى الدكتور تركي العبود لـ»مكة» أن المبنى قديم جدا، وله أكثر من 50 سنة، ومعرض للإزالة، وتم نشر عدة إعلانات في الصحف خلال الفترة السابقة بهذا الصدد، مؤكدا أنه لا توجد أي خسائر في الحادثة.
وأوضح المتحدث الرسمي بالجامعة الدكتور أسامة المدني أنه في تمام الساعة الحادية عشرة و45 دقيقة شب حريق بأحد المباني القديمة والمعزولة بمقر الجامعة بالعزيزية؛ وهرعت فرق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة لمحاصرته، مؤكدا أنه نتيجة للمحتويات المكتبية والأثاث القديم الذي يضمه المبنى انتشرت عملية الحريق داخل المبنى وأحدثت سحابة هائلة في الجو حتى تمت السيطرة الكاملة من قبل رجال الدفاع المدني وتطويق الموقع حتى لا يتوسع الحريق وآثاره للمباني المجاورة وإخماده بعد حوالي ساعة ونصف من نشوبه.
وأكد أن الحريق لم ينتج عنه أي أضرار بشرية أو حتى حالات اختناق بسبب الدخان الكثيف الذي نجم عنه، مضيفا أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحريق والذي يظهر للوهلة الأولى أنه ناجم عن تماس كهربائي.
وبدوره، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة بالدفاع المدني بمكة المكرمة العقيد سعيد سرحان أنه بمشاركة من الأدلة الجنائية وخبير الحرائق شرع قسم التحقيق بالدفاع المدني في التحقيق في الحادث.
وأضاف أن سحبا من الدخان غطىت أرجاء المنطقة المحيطة بالحريق الذي شب بمبنى على مساحة تزيد عن 1000متر مربع، وتمت محاصرته والحد من انتشاره، ولم تنتج عنه أي إصابات أو خسائر في الأرواح، فيما ظلت مجريات التحقيق من قبل الدفاع المدني جارية بمشاركة الأدلة الجنائية وخبير الحرائق لمعرفة أسباب نشوبه.
حريق ينهي مبنى الـ50 عاما بجامعة أم القرى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
