تحشد الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات كل طاقاتها للاحتفال بمرور 50 عاما على تأسيسها، وتوظف الجمعية كل إمكاناتها الثقافية والتراثية والتاريخية للمشاركة في الاحتفال الذي ستقيمه وزارة الثقافة والإعلام بمركز الملك فهد الثقافي في 23 سبتمبر 2014م بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ(84).

 

احتفال مميز

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات المهندس أسامة الكردي أن الجمعية تحرص كل عام على أن تشارك في الاحتفال باليوم الوطني، ويعد احتفال هذا العام احتفالين، الأول بمناسبة تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد بقيادة المغفور له الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه -، أما الثاني فهو احتفال الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات بيوبيلها الذهبي وبمرور (50) عاما على تأسيسها، واحتفال هذا العام سيكون مميزا، حيث ستكرم الجمعية خلاله نخبة من قادة العلم والثقافة والسياسة والإعلام، بالإضافة لـ30 سيدة من أعضاء مجلس الشورى، ورؤساء تحرير الصحف السعودية والخليجية وبعض الأندية الرياضية في السعودية.

 

طوابع مختارة

وأشار الكردي إلى أن الجمعية ستعرض ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني السعودي نخبة مختارة من طوابع وعملات المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، مرورا بالملوك، سعود، وفيصل، وخالد، وفهد- طيب الله ثراهم-، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز- حفظه الله.
من جانبه أضاف عضو مجلس إدارة الجمعية السابق محمد مليباري، أن الشيخ إبراهيم مليباري يعد مؤسس الجمعية السعودية لهواة الطوابع، حيث كان مشتركا في الجمعية العراقية لهواة الطوابع، والنادي السوري لهواة الطوابع، والجمعية المصرية لهواة الطوابع، لذا فكر في إنشاء الجمعية السعودية للطوابع وكتب إلى وزارة العمل فاشترطوا أن تكون مجموعة، وبالفعل كون الجمعية ومعه كل من، فيصل أجهوري، وصديق وحامد جمال، وحسن قاري، وعبدالرحمن كتوعة، وإسماعيل شافعي، وزكي خوفير، وحسن نوري، وإبراهيم طبل.
وترأس الجمعية الشيخ إبراهيم مليباري، ثم جاء بعده إبراهيم طبل، والآن تستعد الجمعية للاحتفال بمرور(50) عاما على تأسيسها، وما زالت الجمعية تزاول أنشطتها ومعارضها وبرامجها الناجحة محليا وعربيا وآسيويا ودوليا.
تعد الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات بيت خبرة لتنظيم المعارض والمهرجانات والمزادات لهواة الطوابع والعملات وتثقيفهم بأحدث المستجدات في مجال تلك الهواية العالمية، وانتشر عمل الجمعية بشكل سريع بين الهواة في جميع مناطق المملكة والدول المجاورة، بينما كانت بداياتها متمركزة ولسنوات طويلة في منطقة مكة المكرمة مع مؤسسة البريد السعودي التي تمت مخاطبتها أخيرا لاقتراح إصدار طابع بريدي بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيسها.
وتعتبر هواية جمع الطوابع والعملات من أكثر الهوايات انتشارا في العالم، ويهتم أصحابها بالتطورات التاريخية للبلد الذي يجمعون طوابعه، وقد بدأت تلك الهواية في الظهور مع إصدار أول طابع بريدي في بريطانيا عام 1840م.