شرف كبير يحظى به ويناله مواطن هذا البلد بأن يكون خادما لمكة المكرمة ومقدساتها الإسلامية وضيوف بيتها الحرام، حجاجا وعمارا، وزوار الحرمين الشريفين بالمدينتين المقدستين، مكة والمدينة.
يأتي على رأس هرم القائمة وفي طليعتها حكام هذه البلاد الطاهرة المقدسة، تغمد الله المتوفين منهم بواسع رحمته وغفرانه وأطال في عمر الأحياء من أبناء المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) ويحفظ لهذا الوطن وشعبه وللأمتين العربية والإسلامية مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين، زعيم هذه الأمة الإسلامية وقائد نهضتنا المباركة، حبيب الشعب أبا متعب، عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أمده الله بعونه وتوفيقه ومتعه بالصحة والعافية وأعز به وطننا الغالي وحكومته الرشيدة.
ماذا عساي أن أكتب عنك يا مكتي؟
على صدر جبينك الناصع بياضه،
في شتى ميادينك ومجالاتك المختلفة على مر عصورك،
سأخط بلونك الأبيض
على جدار صفحات صحيفتك الوليدة
التي تجتر مسيرتها من عبق تاريخها
ومن جذور ماضيها العريق
وأمجادها العظيمة!
عذرا يا مكتي،
أقف بين ثناياك،
حول جنبات حدودك المقدسة الآمنة،
في ذل وخضوع وخشوع!
لا أستطيع أن أعبر عنك،
وعن عظيم حبنا لك،
سوى بدموع ذارفة
تستغفر ذنوبها،
وبأيد ترفع أكف الضراعة،
تبتهل وتتضرع نحو خالقها في ملكوت عرشه
فوق سبع سماوات طباقا
تجلت عظمته وقدرته
سبحانه وتعالى رب السماوات والأرض
ورب العالمين وكل ما في الوجود في كوننا الفسيح!
سأكتب بعد تطهير حروفي وكلماتي بأنامل طاهرة تشرفت بأن تخط لأجلك لامعة تبرق حروفها.
تليق بمكانتك وفضلك وشرف مقدساتك وثرى صعيدك الطاهر وماء زمزمك الشافي!
أحاول مجتهدا في هذا!
بتوفيق الرب أكتب بلسان ضيوفك عربيا لا أعجميا!
بلغة أهل قرآنك الكريم!
الذي أنزل على ثرى أرضك المباركة بوحي يوحى
وبأمر من رب بيتك
سأدون أحوال أبنائك البارين بك المجاورين في سكناهم بيتك المحرم. اسمحي لي يا مكتي أن أنقل لك همسات من محب يعشق ترابك بين ملايين البشر من عشاقك الهائمين فيك! من كافة أنحاء المعمورة.
سأترك كلماتي وسطوري معلقة حتى يفعل الله وينفذ أمره كما يريد، سبحانه وتعالى!
بفضله ورحمته التي وسعت كل شيء، وسبقت عذابه!
خلاصة القول:
شكرا يا مكة الخير، وصحيفة أمجادنا، على إتاحة هذه الإطلالة لنا كنافذة نطل منها على قراء معشوقتنا
«مكة» وكلنا مكة أولا وأخيرا.
كلنا مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
