تواجه وزارة العمل تحديات كبيرة تتمثل في ازدياد البطالة، وعدم كفاية الوقت لقياس قابلية تطبيق أنظمتها وقراراتها مثل الشهير «حافز»، و«ساند» مؤخرا. ولكن التحدي الذي يواجه وزارة العمل الآن هو أن معدل البطالة لا يزال يرتفع ويزداد. الأصوات تتعالى من هنا وهناك والواقع يشير بأصابع الاتهام إلى وزراة العمل في عدم قدرتها على الحد من البطالة، واحتواء هذه الأزمة بما يليق بكرامة هذين الصنفين: العاطل عن العمل، والمرأة العاجزة عن العمل. ولن نتوقف لترديد مثاليات وشعارات مثل: أن «العمل يُشكّل قيمة أساسية ترتكز عليها عمليّة تطوير الإنسان والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل» لأن هذه حقيقة ولا نريد أن نرددها بقدر ما نريد تحقيقها على أرض الواقع.
كل ما نريده هو النظر بشكل مختلف الى ارتفاع معدل البطالة. وتأثير هذا الارتفاع أو بمعنى أصح «الأزمة» التي سوف تكون الأشد ربما في السنوات القريبة المقبلة، ولذا يلزم ابتكار أساليب جديدة أكثر منطقية بعيدا عما يعرف بـ«حافز، ساند» أو التوسع في أساليب مطبقة بالفعل من أجل تمكين الباحثين عن العمل من الحصول على فرصة العمل الآمنة وليس الحياة على نمط «القطارة» التي تبلل فم الظمآن ولا ترويه.
وزارة العمل اليوم في دائرة الضوء، وكذلك بطء نمو قوة العمل، إن كان هناك نمو أصلا، باستثناء ولادة كيانات جديدة مثل «حافز ، وساند».
نريد توفير مزيد من فرص العمل الجديدة، لتشغيل المتعطلين. نريد رفع صوت حقيقة البطالة الصريحة ومواجهتها، نريد تشغيل الداخلين الجدد إلى سوق العمل، أو طالبي العمل لأول مرة. وفقا لكل إمكان متاح.
نريد تشجيع مبادرات التوظيف واستحداث الشواغر على اختلافها لكسب «الخبز مع الكرامة»، أو الخبز بدون «فقدان الكرامة» على هيئة حافز وساند ونمط الحياة على هذا النحو.
البطالة الصريحة يا وزارة العمل
سالمة الموشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
