أقفلت سلة خامات أوبك الأسبوع الماضي على سعر 99.94 دولارا بحسب ما أعلنته المنظمة أمس، لتهبط السلة للمرة الأولى تحت 100 دولار خلال الـ 14 شهرا الماضية، وتثير بذلك بعض التساؤلات حول مستقبل الأسعار للدول الأعضاء فيها ومنها السعودية.
وجاء الانخفاض مفاجئا وعكس كل التوقعات، إذ إن التوترات السياسية التي تضرب بالمنطقة حاليا عادة ما تبقي الأسعار مرتفعة.
لكن مصادر في أوبك قللت في حديثها لمكة من هبوط الأسعار ليوم واحد فقط.
واستبعدت المصادر أن تتخذ أوبك أي إجراء حاليا حيال هذا الانخفاض، موضحة أن الانخفاض سيكون مؤثرا إذا ما استمر لفترة طويلة.
وظلت سلة اوبك فوق 100 منذ آخر مرة هبطت فيها تحت ذلك المستوى في 26 يونيو 2013.
وترى السعودية وهي أكبر وأهم منتج في أوبك أن سعر 100 دولار لبرميل النفط هو سعر مناسب للمنتجين والمستهلكين، بينما تحتاج دول مثل إيران والجزائر وليبيا إلى أسعار أعلى من 100 حتى لا تسجل ميزانيتها أي عجز بحسب تقديرات مختلفة لصندوق النقد الدولي وبعض الجهات الأخرى.
وخبر مثل هذا يعني كثيرا بالنسبة للسعودية التي تعتمد على النفط لتلبية ما بين 80 إلى 90% من إيرادات الحكومة.
فمع زيادة الإنتاج العالية هذا العام وبقاء الأسعار مرتفعة سترتفع الإيرادات الفعلية بأكثر من كثير من الإيرادات المتوقعة.
وتصدر منظمة أوبك من مقرها في فيينا نشرة يومية بسعر سلتها والتي تتكون من 12 خاما من أهم الخامات التي تصدرها الدول الأعضاء بواقع خام لكل دولة.
وسعر السلة هو سعر استرشادي لنفوط المنظمة يعكس متوسط أسعار جميع الخامات من الدول الأعضاء.