أفاد ناشطون سوريون معارضون، أن الطائرات الحربية التي شنت عشرات الغارات الجوية على معاقل تنظيم «الدولة الإسلامية» في مدينة الرقة وريفها شمالي سوريا ليست تابعة للنظام، وإنما أمريكية.
وقال الناشط الإعلامي في الرقة ماهر الأسعد؛ إن الطائرات الحربية التي شنت الغارات على المدينة كان لون بعضها مائلا للسواد وصوت هديرها أخفض من هدير طائرات النظام التي تهاجم الرقة.
وذكر أن الطائرات أصابت أهدافها - وهي معاقل «الدولة الإسلامية» - بدقة أكبر بكثير من طائرات النظام القديمة نوعا ما، والتي لا تملك عادة مستوى كبيرا من دقة إصابة أهدافها».
ومن جهته قال الناشط وسام الصالح من مدينة الرقة إن الطائرات مختلفة عن تلك التي تشن عادة غارات على الرقة وريفها، مشيرا إلى أن صوتها ودقة إصابتها للهدف هو ما دفعه ودفع أبناء الرقة للاعتقاد بأنها «أمريكية» وليست تابعة للنظام.
وحفلت صفحات العشرات من الناشطين الإعلاميين على صفحات التواصل الاجتماعي على الانترنت بتعليقات مماثلة لما ذكره الناشطان الإعلاميان، مستندين إلى نفس الدلائل التي استندا إليها.
وكانت قيادات في المعارضة السورية قد أطلقت نداءات عديدة للولايات المتحدة لشن ضربات جوية مماثلة للتي بدأت بشنها على مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» شمالي العراق.
وبدأت واشنطن قبل 10 أيام بتوجيه ضربات جوية تقول إنها محدودة، ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، بعد تهديده «المصالح الأمريكية وإقليم شمال العراق، وكذلك استهدافه للأقليات»، حسب بيانات لمسؤولين أمريكيين.
مقاتلات أمريكية تهاجم مواقع للدولة الإسلامية في الرقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
