طالب عدد من أهالي محافظة حفرالباطن الجهات المعنية، وخاصة البلدية بدراسة وضع المطبات الاصطناعية التي تنتشر بكثرة في الشوارع الرئيسة والفرعية وحتى وسط الأحياء دون وجود علامات مميزة إلا في عدد محدود من الشوارع، بينما تجد وسط الأحياء بالشارع الواحد أحيانا 7 مطبات يفرق بينها 10- 15 مترا دون علامات عاكسة ما ألحق أضرارا بالمركبات.
هناك لجنة من البلدية والمرور تعمل وفق آلية محددة ومعايير تراعي جوانب السلامة للمشاة وسائقي السيارات، وذلك للحد من الحوادث والمحافظة على الأرواح والممتلكات، وتجتمع هذه اللجنة بشكل أسبوعي لمراجعة طلبات المواطنين والإدارات الحكومية، وكذلك النظر في مواقع التقاطعات الخطرة وتحديدها لوضع المطبات اللازمة للحد من السرعة الزائدة لتلافي وقوع أي حوادث.
وفيما يخص العلامات التحذيرية فإن البلدية نفذت أخيرا عيون قطط ولوحات تعمل بالطاقة الشمسية عند المطبات الواقعة بالشوارع الرئيسة كمرحلة أولى، ومن ثم بالشوارع الفرعية بحسب ما هو مخطط له ومجدول، أما بخصوص المطبات الخرسانية فهي تنفذ من قبل مواطنين ودون موافقة البلدية التي تعمل على إزالتها.
أمانة المنطقة الشرقية
الهدف من وضع المطبات خفض السرعة والحد من حوادث السير، إلا أن انتشارها في حفرالباطن بهذه الطريقة ووضعها بهذا الارتفاع وبعدد كبير، حيث تجد في الشارع الواحد أكثر من 6 مطبات في مسافة لا تزيد عن 2 كلم، وهو ما يستحيل معه مرور السيارات دون أن تتضرر، فما إن تتجاوز مطبا وسط الأحياء حتى تقع في الآخر.
شلال الشمري - مواطن
نطالب بأن تكون المطبات عند المنشآت، كالمساجد والمدارس والمستشفيات وغيرها، مما يستلزم وضعها، أما أن تكون ارتجالية وبنظام الفزعة من قبل موظفي البلدية، فهذا خطر على حياتنا ومرافقينا وسلامة سياراتنا عندما نفاجأ بمطب صناعي أمامنا، وخاصة في الليل ومع انعدام الرؤية في بعض الشوارع.
صلاح العسكر - مواطن
المطبات الاصطناعية تفتقر إلى مقومات السلامة، ويجب إجراء دراسات بشأنها، ومن أسباب حوادثها عدم الرؤية، لعدم وجود علامات تحذيرية توضح أماكنها أو أن تكون حديثة اﻹنشاء أو بجهود فردية ومخالفة وبارتفاعات شديدة، ولذا نطالب البلدية بتطبيق آلية لتقييم ومعالجة وضعها، خاصة وسط الأحياء القديمة ذات الشوارع الضيقة، مثل حي أبي موسى الأشعري والعزيزية الشمالية.
سامي شعلان - مواطن
البلدية هي المسؤولة عن المطبات ونحن نعلم أن المرور له دور في تحديدها ولكن التنفيذ والصيانة من مهام البلدية، وكثيرمنها وضع دون علم المرور وفي شوارع ضيقة (5 أمتار) بلا ضرورة، كمدرسة أو مسجد، كما يعمد بعض الأهالي إلى وضع مطبات خرسانية ولا تتم المتابعة إلا بعد عدة شكاوى، فنحن لا نعترض على وجودها ولكن نطالب بآلية واضحة لوضعها بعد أن أصبحت مصيدة لسياراتنا.
مشعل المكرشي - مواطن
نرجو من الجهات المسؤولة عن هذه المطبات، وخاصة البلدية، تحسين وضعها عبر جمع بيانات المطبات القائمة وتحليلها للوقوف على مواطن الخلل وإصلاح ما يحتاج منها، ووضع العلامات المرورية اللازمة للسلامة والتحذير من الاصطدام بها، ومراعاة المعاييرالفنية في تحديد مواقع المطبات الاصطناعية، وأن تكون المسافة بين كل مطب وآخر مناسبة.
عبدالله الشمري - مواطن
قد يتفق الجميع على أهمية هذه المطبات، ولكن يجب إخضاعها لمعايير السلامة، وأن تكون هناك علامات تحذر السائق حتى لا يفاجأ بها، مما يسبب ضررا وقد تصطدم به السيارات التي خلفه، وأن تنشأ هذه المطبات في أماكن محددة، وذلك لتحقيق الفائدة، لا أن توضع دون تخطيط وفي شوارع ضيقة تخدم الأهالي، كما يجب تطبيق المواصفات والمقاييس على هذه المطبات.
خالد السعيدي - مواطن

