5 ملايين طن حجم الإنتاج الخليجي السنوي من الألمنيوم بحلول العام المقبل، والذي من المتوقع أن يشكل ما نسبته  17.5 %من إجمالي الإنتاج العالمي والمقدر بأكثر من 44 مليون طن، وذلك بفضل الاستثمارات المنفذة حاليا في دول التعاون، والتي يتوقع أن تقفز لـ55 مليار دولار بحلول 2020 مقارنة باستثمارات بلغت 30 مليار دولار في 2011.
وبحسب مؤسسة هاربر انتلجنس المتخصصة في تحليلات وتوقعات أسواق الألمنيوم العالمية فإن دول الخليج العربية تنفذ سلسلة من مشاريع التوسع وتشييد مسابك جديدة ستسهم في تعزيز ريادة القطاع إقليميا وعالميا، مشيرة إلى أن معدل نمو صناعة الألمنيوم الخليجية يفوق نظيره العالمي بنحو 2.4 مرة، حيث تنمو صناعته خليجيا بنسبة 8.4 %سنويا مقارنة مع متوسط النمو العالمي السنوي والذي يبلغ  3.5 %، مما يجعل منطقة الشرق الأوسط أسرع أسواق الألمنيوم نموا على مستوى العالم.
ووفقا للمجلس الخليجي للألمنيوم الذي يمثل مصالح منتجي الألمنيوم في منطقة الخليج فإنه من المنتظر أن يرتفع حجم إنتاج دول الخليج العربية من الألومنيوم إلى 5 ملايين طن بحلول 2015، أي ما نسبته 17.5 %من إجمالي الإنتاج العالمي من الألمنيوم مقارنة بـ3.73 ملايين طن في 2012 شكلت ما نسبته 11 %من إجمالي الإنتاج العالمي الذي من المتوقع أن يقفز هو الآخر إلى 70 مليون طن بحلول 2020.


خط سادس للإنتاج بألبا البحرينية

تدرس شركة ألمنيوم البحرين “ألبا” إضافة خط سادس لرفع الطاقة الإنتاجية لمصهرها إلى 1.3 مليون طن سنويا وبكلفة تقديرية تصل لـ3 مليارات دولار، حيث من المتوقع البدء في تنفيذه نهاية العام الحالي 2014.
وتهدف ألبا من وراء هذا الخط إلى تعزيز صناعة الألمنيوم خليجيا وتحويل المنطقة إلى مصهر متكامل، وذلك بعد أن عززت من مستوى الكفاءة التشغيلية لمصهرها وذلك بتطبيق تقنيات جديدة للتسخين اعتمادا على المقاومة في خطوط الصهر 1-3 والتي بدورها ساهمت في خفض استهلاك الطاقة وكلفة التشغيل.
الرئيس التنفيذي لألبا تيم موراي أشار إلى أن الخط الذي سيبدأ العمل فيه فور الانتهاء من دراسة جدواه الاقتصادية القابلة للتمويل وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من قبل الحكومة البحرينية سيضيف حوالي 400 ألف طن سنويا إلى إنتاج الشركة، لافتا إلى أن نتائجه الاقتصادية تعتمد بالدرجة الأولى على مدى توافر الغاز اللازم لتشغيله، حيث سيتم الاتفاق بخصوص ذلك مع الحكومة لتوفير المزيد من الغاز وزيادة الطاقة الكهربائية للمصهر.
ووفقا لموراي فقد تضطر “ألبا” لاستيراد الغاز والكهرباء من الخارج لبناء وتشغيل المشروع المقترح والذي يتم حاليا دراسة جدواه القابلة للتمويل من قبل مجلس الإدارة.


دبي تستضيف معرض ألمنيوم الشرق الأوسط الرابع

يستضيف مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل فعاليات الدورة الرابعة من معرض ألمنيوم الشرق الأوسط.
ويهدف المعرض المرتقب إلى نقل صناعة الألمنيوم في منطقة الخليج إلى مستويات جديدة من النمو الاستثنائي وترسيخ مكانتها كقاطرة لصناعة الألمنيوم العالمية.
ويعد معرض ألمنيوم الشرق الأوسط 2015 الذي سيقام تحت شعار “بناء العلاقات وخلق الفرص” ويتوقع أن يستقطب 200 عارض من 35 دولة، أكبر معرض متخصص من نوعه في صناعة الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط، ويجمع المنتجين والمصنعين والموردين والمستثمرين والمطورين التقنيين تحت سقف واحد.
ويتيح المعرض الذي يقام كل عامين منصة مثالية لتكوين شبكات من العلاقات المهنية والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة والاطلاع على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات حسبما ذكره مدير مجموعة المعارض بشركة ريد اكزبيشنز الشرق الاأسط المنظمة للحدث، دانيال قريشي، الذي أشار إلى أن المعرض أثبت فاعليته ودوره في تكوين شبكات من العلاقات المهنية ورصد الفرص الاستثمارية المتاحة والتعرف على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات حول العالم.


الإمارات الأولى خليجيا

احتلت الإمارات العربية المرتبة الأولى خليجيا في إنتاج الألمنيوم بمعدل 1.84 مليون طن سنويا، أي ما يعادل %50 من إجمالي إنتاج منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الماضي والبالغة 3.7 ملايين طن ونحو 4 %من إجمالي الإنتاج العالمي البالغ حاليا 46.5 مليون طن تقريبا.
كما احتلت المرتبة الأولى خليجيا من حيث نسبة الاستثمارات الخليجية وعدد العاملين في القطاع، إذ استحوذت على 47.1 %من حجم هذه الاستثمارات وعلى 42.9% من إجمالي عدد العاملين في القطاع.
وحلت في المرتبة الـ34 في صادرات الألمنيوم عالميا متقدمة سبع مراتب مقارنة عن 2010 وترتيبها العالمي في سوق التصدير لا يعكس مكانتها الدولية في إنتاج الألمونيوم كونها تقع ضمن أهم 10 دول منتجة للألمنيوم على المستوى العالمي وتقوم بتصدير %92 من حجم الإنتاج المحلي.
وتعول الإمارات كثيرا على المرحلة الثانية من مصهر “إيمال” حيث سترتفع الطاقة الإنتاجية المشتركة لصناعة الألمنيوم إلى 2.4 مليون طن بنهاية العام الحالي 2014 وهو ما سيجعل الإمارات بعد تشغيل هذا المصهر منتصف يونيو الماضي ضمن قائمة أكبر خمسة منتجين للألمنيوم الأولي في العالم وسيمنحها القدرة الكافية على تلبية الطلب المتنامي عالميا على منتجات هذه الصناعة.
يذكر أن الصادرات الإماراتية الإجمالية من الألمنيوم ومصنوعاته تخطت حاجز الـ100 %وبقيمة 1.5 مليار دولار خلال النصف الأول من 2012 مقارنة بالفترة ذاتها من 2011 بحسب وزارة التجارة الخارجية الإماراتية.
وبلغت نسبة نمو صادرات الدولة من الألمنيوم خلال هذه الفترة 102%، وذلك استمرارا لمنحنى النمو التصاعدي لصادرات الدولة من الألمنيوم التي حققت معدلا للنمو بلغ 56 %عام 2011 و42 %في 2010.وحققت صادراتها ميزة نسبية بوصولها إلى 124 دولة منها الأسواق الآسيوية والأوروبية كونها فائقة النقاء وتتمتع بمستويات عالمية وتصنع وفق متطلبات العملاء واستخدامها على نطاق واسع ومكثف من جانب قطاع صناعة السيارات في الاتحاد الأوروبي.
وتأتي الهند في المرتبة الأولى كأهم الوجهات للصادرات الإماراتية من الألمنيوم بقيمة 145 مليون دولار وبأهمية نسبية 12.7،% تلتها إيران بقيمة 115 مليون دولار وبنسبة 10.1%.