أعلن متحدث باسم وحدة مكافحة الإرهاب في العراق أن القوات العراقية تعتزم شن هجوم على مدينة الموصل على أمل استعادتها من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف أن التكتيك الجديد بشن هجوم سريع تكتنفه السرية أثبت نجاحه، مشيرا إلى أن القوات مصرة على مواصلة هذه الطريقة بمساعدة معلومات المخابرات التي يقدمها الأمريكيون.
وواصلت قوات من البشمركة ومكافحة الإرهاب تطهير مناطق تقع إلى الشمال من سد الموصل، فيما تستمر الطائرات الأمريكية في قصف مواقع مسلحي الدولة الإسلامية، وقال مقاتل من البشمركة إن «توازن القوى اختلف الآن.
صدمنا في البداية من هجوم الدولة الإسلامية لكن الوضع الآن اختلف وحققنا تقدما واضحا».
إلى ذلك تظاهر مئات العراقيين من أتباع الأقلية الإيزيدية والنازحين من قضاء سنجار، قرب معبر حدودي عراقي تركي للمطالبة بفتح باب «الهجرة الجماعية» لهم.
وقال الناشط الحقوقي الإيزيدي خيري سيدو خديدا، إن «نحو ألف نازح من أهالي قضاء سنجار تظاهروا في ساحة معبر إبراهيم الخليل الحدودي بين العراق وتركيا، مطالبين المجتمع الدولي بفتح باب الهجرة الجماعية لهم إلى خارج البلاد».
ودعا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل العراقيين إلى العودة لبلدهم.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع القائم بأعمال وزير الخارجية العراقي حسين الشهرستاني «داعش سينهزم في العراق حكما وسيتدحرج على الأراضي العراقية.
ولكن ماذا بعد داعش؟ ومن جانبه حث الشهرستاني الأقليات على عدم مغادرة العراق.
وقال «أوجه نداء إلى أهلنا وإخوتنا وأخواتنا من الأقليات في شمال العراق.
أنتم جزء أساسي من الجسد العراقي.
ونحن مستعدون لأن نقف إلى جانبكم لتحرير مناطقكم وإعادة بنائها».
البشمركة تبدأ تطهير شمال العراق من الدواعش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
