تتجه هيئة الهلال الأحمر السعودي إلى تمكين الأسر السعودية من ربطها بأبنائها المعتقلين في جميع السجون بالخارج، إذ أكد مصدر مطلع لـ»مكة» أن الهيئة تعمل على تمكين الأسر من الاتصال الهاتفي والمرئي مع أبنائها المعتقلين في سجون جميع دول العالم.
وأوضح المصدر أن الهيئة تعمل على إعادة صياغة استراتيجيتها لبرنامج الروابط العائلية المتمثل في الاتصالات الهاتفية والمرئية والرسائل، وأنها أكملت استعداداتها لإجراء أي اتصال هاتفي أو مرئي من أي منطقة سعودية للسجون خارج المملكة، إذ تم تزويد جميع فروع هيئة الهلال الأحمر في المناطق بالبنية التحتية الخاصة بإجراء الاتصالات الهاتفية أو المرئية، بهدف عدم إرهاق الأسر بالسفر للمناطق الكبرى بهدف الاتصال بأبنائها.
وأشار إلى أن الهيئة لم تتلق حتى الآن أي طلبات لإجراء اتصالات هاتفية أو مرئية بين أسر وأبنائها في سجون أجنبية عدا معتقلي باجرام في أفغانستان وجوانتنامو في خليج كوبا التابع للولايات المتحدة الأمريكية.
وذكر المصدر أن الهيئة تلقت خلال عام 2013 رفض سلطات الاعتقال في سجن جوانتنامو إجراء اتصالات بين 5 معتقلين بينهم سعوديان وآخرون من جنسيات مختلفة بأسرهم القاطنة في المملكة عام 2013، إذ يبلغ عدد السعوديين المعتقلين في سجني جوانتنامو وباجرام 14 سعوديا، و19 يمنيا وفلسطينيا وأفغانيا و3 باكستانيين تقطن جميع عائلاتهم المدن السعودية.
وبيّن أن الهيئة زارت سجناء سعوديين وآخرين من جنسيات أجنبية في معتقلي جوانتنامو وباجرام وتعرفت على أوضاعهم الصحية، وزودتهم بدفعتي ماء زمزم وبعض الهدايا كمصاحف وسجاد للصلاة وسواك للفم.
وطبقا للمصدر، فإن الهيئة لا تزال تجري مكاتبات بينها وجهات حكومية سعودية لإعادة تفعيل مبادرة قافلة الرحمة التي تعطلت منذ ثلاثة أعوام لظروف خارجة عن إرادة الهيئة، بهدف السماح لزيارة ذوي المعتقلين لأبنائهم في الخارج.
ربط جميع السعوديين المعتقلين في الخارج بأسرهم مرئيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
