كتبت قبل هذه المرة عن مستشفى محافظة ضباء الجديد، وذلك قبل افتتاحه بقليل، وأبديت أمنياتي وأمنيات أهالي ضباء، أن تتوفر فيه جميع التخصصات والأجهزة الطبية الحديثة والجيدة الصنع، وأن
لا تطاله أيدي العابثين والمتلاعبين بالمشاريع، وقلت إن المستشفى يعطي انطباعا جميلا لمن يراه من الخارج لفخامة المبنى.
وفي هذه المرة سأكتب عنه ثانية بعد أن تشرفت بزيارة لمستشفى ضباء الجديد بعد افتتاحه برفقة سعادة محافظ ضباء الأستاذ مساعد بن نايف السديري، ومدير القطاع الصحي بالمحافظة الدكتور إبراهيم بن مصطفى هجان، ومدير المستشفى الأستاذ أحمد حسن الزيلعي، ونحن نتجول في أقسام المبنى، كان الكل سعيدا وفرحا ومنبهرا بهذه الصورة الجميلة والمشرفة التي ظهر بها هذا المستشفى من فخامة وروعة في التصميم والتجهيز.
إلا أن الكلمة أو العبارة التي كانت تتردد على ألسنة الزائرين للمستشفى في ذلك اليوم ولا تزال تتردد حتى الآن بين أهالي المحافظة هي: (المهم توفير الكوادر الطبية التي تعمل في المستشفى).
وهذا ما أكدت عليه في المقال السابق، وتخوفت منه، وأنا هنا أرفع هذا التخوف وهذه الملاحظة والمطالبة إلى المسؤولين في وزارة الصحة، بأن يحرصوا على توفير كل الكوادر الطبية الجيدة من أطباء وتمريض وفنيين.
.
إلخ، بالشكل الذي يليق بهذا الصرح الطبي الكبير، ويخدم أبناء محافظة ضباء، الذين ظلوا لسنوات طويلة ينتظرون هذا المستشفى بفارغ الصبر، فلا ينبغي أن يروا بعد صبرهم مبنى جديدا تنقصه الكوادر الطبية المناسبة التي تشغله بشكل صحيح ومتكامل، إذ لا فائدة من حجم المبنى وفخامته إذا لم تتوفر فيه الكوادر الطبية الجيدة بمختلف تخصصاتها.
أتمنى من وزير الصحة الجديد الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، بعد تهنئتنا له بالثقة الملكية الغالية بتعيينه في هذا المنصب، مراعاة هذا الجانب، وأن يوليه كل اهتمامه ورعايته ومتابعته الشخصية.
مستشفى ضباء الجديد رائع.. ولكن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
