فيما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي أخيرا استغاثات ونداءات لأهل الخير للمساهمة في عتق رقبة الشاب رائد الحمدي بتبوك مقابل دية قدّرت بـ20 مليون ريال، أكد المحامي عبدالعزيز الشمري لـ«مكة» أن حملات جمع الديّات والتبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا توجد لها أي إجراءات تنظيمية وقانونية.

وقال الشمري إن الخوض في تفاصيل القضايا وكشف شخصيات المعنيّين ومجريات التحقيق ونشرها في الوسائل المختلفة مخالفة قانونية تستوجب العقاب لما تسببه من أضرار شخصية لأطراف القضية، مبينا أن حسابات جمع الديّات المنتشرة ينبغي أن تكون من خلال حساب موحد لإمارة المنطقة، أما إذا كانت بحسابات شخصية فهي مخالفة يجب عدم التعاطي معها، وذلك منعا للغش والاحتيال على المواطنين واستغلال حسن نواياهم واستخدام الأموال بطرق غير مشروعة.

وأضاف أن المبالغة في مبالغ الديّات وعدم تحديدها ساهم في انتشار مثل هذه الممارسات رغم أن الشريعة الإسلامية لم تضع حدا لمسألة المبلغ الذي يتم التنازل بموجبه، الأمر الذي يدخل في باب المصالح المرسلة وينبغي التدخل لتنظيم حدود المسألة.

طرق جمع الديّات
- فتح حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي
- إنشاء هاشتاقات
- دعوة المشاهير للمشاركة.