«الفرصة لا تأتي إلينا بل نحن الذين يجب أن نذهب إليها، فمن يدري، فقد تكون هذه الفرصة بداية لمشروع كبير ناجح لتصبح سيدة أعمال ناجحة في عالمها»، هذا ما ذكرته ابنة مكة وسيدة الأعمال مريم غزاوي.
بدأت مريم غزاوي من ما تجمعه من الدخل السنوي الذي يأتي إليها من مؤسسة جنوب آسيا للمطوفين، فهي ابنه مطوف، إذ قررت حينها أن تبدأ مشروعا صغيرا بالمال الذي جمعته في حسابها، واختارت الموقع الذي يضمن أن يزداد ربحها فيه شهريا.
وبدأت عملها من وكالة عالمية لبيع الطابعات الكبيرة، إذ كانت في وقت سابق تعمل في عدة مؤسسات وشركات لإدارة التقنية، لكن ما إن وجدت لديها القدرة بإدارة مشروع، حتى توجهت فورا إلى تشغيل مشروعها الخاص بالمنطقة الشرقية، ولما حققت بعض إنجازاتها رغبت في فتح عدة فروع، ليكون لها مقر بمكة المكرمة موقع نشأتها.
حصلت مريم على ماجستير إدارة بنوك من إحدى الجامعات الأمريكية، وانضمت إلى مؤتمر إدارة المشاريع العالمية لتحصل على علامة تجارية، وتطمح الآن أن يكون لها مكتب للاستشارات التقنية والبرامج العالمية والبرامج التي تدعم اللغة العربية.
وتنصح جميع من يريد الخوض في الأعمال الحرة، أن يبذل طاقاته لنفسه والتعب لجني المال بالطرق المشروعة، ومحاولة المضي خطوة نحو الأمام لمنافسة الشركات العالمية، وطرح جودة أفضل لثقة العملاء بهم لتوفير شهادات ضمانية لاستمرار العمل.
مطوفة تقتحم عالم الطابعات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
