قال الشاعر:
وعدنا بمثل البدء والعود أحمد.
وعلى هذا المعنى أقول إنني توقفت فترة عن كتابة هذه الزاوية الأسبوعية، وذلك بسبب ظروف خاصة .. وهأنذا أعود والعود أحمد، وأرجو أن تكون عودة قلمي خفيفة على الإخوة القراء بمختلف ميولهم الرياضية، وأقول “خفيفة” لأنني سأضرب في المليان وتحت الحزام وهو الأمر الذي سيزعج المتزلفين والمتلونين، وما أكثرهم حين نعدهم.
خاصة في الإعلام الرياضي من صحافة وقنوات تلفزيونية ناهيك عما يحدث من بعض المسؤولين في الأندية والاتحادات الرياضية الذين أشغلوا الوسط الرياضي بتصريحاتهم وتغريداتهم الهايفة.
أيضا لا ننسى اللاعبين والمشجعين الذين شوهوا ملاعبنا الرياضية بتصرفاتهم الخاطئة وقصات الشعر المخالفة لقواعد الأدب والأخلاق، وهذه مسؤولية الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي سيكون لنا معها وقفة تاريخية في عهد الأمير عبدالله بن مساعد الذي ندعو له بالتوفيق والنجاح.
وقفة
في هذه الزاوية سيكون لنا موعد ثابت كل يوم اثنين -إن شاء الله-.