ندى محمد فتاة العشرين من عمرها، تعد رمزا لكفاح الشباب وعدم انتظار الفرصة التي تطرق الأبواب بالمال والسعادة أو انتظار مساعدة من أحد.
ندى قررت أن تعتمد على نفسها وتسهم في رفع المستوى المعيشي لها ولأسرتها وقررت أن تدخل إلى السوق عبر أدوات بسيطة وعمل شيء تستطيع أن تبرع فيه بسهولة وتجذب إليها الزبائن لتحصل مكسبا معقولا وهو إعداد الطعام الذي كانت تتميز فيه داخل منزلها حتى حان الوقت لتخرج تلك الهواية إلى النور وتحقق ربحا ماديا لها.
وتقول ندى: منذ عامين وأنا أعمل في إعداد المأكولات الشعبية بنفسي وأبيعها، وهو عمل شريف ويوفر لي مكسبا حلالا ولقمة عيش كريمة.
وتضيف ندى: كما أقوم بعرض منتجاتي في القرية الشعبية بالسودة منذ عامين، ولله الحمد هذا الأمر ساعدني كثيرا وأجد إقبالا كبيرا وثناء من زبائني من النساء والرجال، وحتى من يراني من السياح من خارج المملكة يجد في نفسه رغبة في تذوق منتجاتي لأنها تكون على حد قولهم بنكهة سعودية.
وتشير ندى إلى أنها تحلم بأن يأتي اليوم الذي تمتلك فيه مشروع العمر -على حد تعبيرها- وتقوم بالإشراف عليه والعمل فيه بنفسها وهو مطعم ذو طابع وديكورات خاصة ومميزة يختلف عن باقي المطاعم في المنطقة ويقدم الأكلات المختلفة لزبائنه وفي مقدماتها الأكلات الشعبية والتراثية بأيدي نسائية ونكهة سعودية، وأن يعمل معها فيه أيضا كوكبة من الشابات السعوديات.