تسعة أيام مفصلية في موسم الأهلي (هلال وقادسية ثم هلال، كأس وآسيوية ثم دوري)، ثلاث مباريات لا يجب أن يلعبها إلا لاعب (منتحر).
تجاوزت الجماهير الأهلاوية الحدود وفاء وإبداعا، وهي ذات الجماهير التي لم أكن أود يوما أن أسيل حبر النقد باتجاهها وأقول، أنتم مقصرون! لا يستطيع حكم محلي تحمل تبعات انكسار هلالي جديد أمام الأهلي في نهائي الكأس، فهل يدفع الأهلي ثمن فاتورة علاج الهلال (نفسيا؟).
ظاهرة تشجيع (الاتحاديين) للأندية المختلفة لا تتجاوز سببين هما، رهان خاسر على فريقهم، وانتماء داخلي للمشالح وليس للكيان.
ذهب يناير ولاح فبراير بعقد رعاية اتحادي تقرحت له أرجل (المطبلاتية) كعب داير، والقادم كذبة أرقام تقرب الشحاذ مع (السيتي) في المقام!

samialqorashi@