اللغة هي الهوية التي تعبر عن الإنسان وتفكيره وموطنه، تحتضن الأرض اليوم أكثر من سبعة آلاف لغة حول العالم، بعد اندثار نحو %80 من اللغات كانت موجودة في 1970 حتى قبل 2005.
وبسبب انتشار بعض اللغات كالإنجليزية واللغة الصينية الشمالية، من السهل أن تفقد المجتمعات هذا التنوع وتبدأ في اتخاذ اللغة الأكثر انتشارا.
تعطي الخريطة صورة موضحة للتوزيع العالمي للغات السائدة، فتأتي اللغات الرومانية «الفرنسية، الإسبانية، الإيطالية» ما بين أوروبا الغربية والجنوبية، وتعود أصول هذه اللغات إلى اللاتينية، أما العربية فتأتي من ضمن اللغات السامية التي تعد جزءا من اللغات الأفرو آسيوية، منتشرة ما بين آسيا وأفريقيا.
وبحسب ما ذكرت مجلة Vox، تتميز أمريكا الجنوبية بتعددية كبيرة بين اللغات، نتيجة تاريخها المتنوع.
تفرض اللغات الأندو أوروبية سيطرة عالمية ويندرج تحت هذه الفئة اللغات الرومانية، اللغات الجرمانية كالإنجليزية والألمانية واللغات الهندية كالهندية وحتى اللغات الإيرانية كالفارسية.
حذر المدير التنفيذي لجمعية جورج رايت المهتمة بأبحاث التنوع الثقافي الباحث ديفيد هارمون من انقراض لغوي جماعي محتمل في القرن 21، حملت الجمعية العولمة والأنظمة الحكومية مسؤولية انقراض هذا التنوع، والذي يأتي نتيجة اعتماد اللغات الرسمية في الدول، وقيود النظام الاقتصادي العالمي، ويقول هارمون « ليس من المستبعد وربما في المستقبل القريب أن تصبح هذه الخريطة أحادية اللون».