رأس ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية الأمير محمد بن نايف، أمس، بالديوان الملكي الاجتماع الأول لمجلس الشؤون السياسية والأمنية.
وعبر الأمير محمد بن نايف في مستهل الاجتماع عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إصدار أمره الكريم بإنشاء المجلس، مما يجسد حرصه على ترتيب كل ما له صلة بالشؤون السياسية والأمنية وفق استراتيجيات محددة تخدم مصالح الوطن والمواطن، وبما تقتضيه المصلحة العامة بالخير على البلاد والعباد.
كما أكد توجيه الملك برفع كفاءة الأداء ومستوى التنسيق ـ تفاديا للازدواج وتحقيقا للأهداف المرسومة ـ بما يؤدي إلى تكامل الأدوار والمسؤوليات والاختصاصات، وبما يواكب التطورات والمتغيرات المتسارعة التي طرأت على مختلف المجالات.
وناقش الاجتماع آليات عمل المجلس وعددا من الموضوعات المتعلقة بالشؤون السياسية والأمنية بما في ذلك تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية .
إلى ذلك، التقى الأمير محمد بن نايف ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز الأمير تشارلز في مقر إقامته بقصر المؤتمرات بالرياض، واستعرضا مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وبحث آفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
من جهة أخرى، وصل الأمير تشارلز، إلى محافظة العلا، وكان في استقباله بمطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، وأمير منطقة المدينة رئيس التنمية السياحية فيصل بن سلمان.
ولي ولي العهد يرأس الاجتماع الأول لمجلس الشؤون السياسية والأمنية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
