في شارع الفن تمشي نيللي كريم بخطوات هادئة، وقرارات مدروسة، وفي العام الماضي قدمت مسلسلا ناجحا اسمه ذات، كما حازت إعجاب الجمهور هذا العام بدورها في مسلسل سجن النسا، وهو قصة الراحلة فتحية العسال، وسيناريو وإخراج كاملة أبو ذكرى.
وقالت نيللي كريم في تصريحات خاصة لـ«مكة»: عندما قرأت مسلسل سجن النسا، توقعت أنه سيحقق نجاحا كبيرا لأنه يمثل حالات إنسانية شديدة الخصوصية، حيث إن المخرجة كاملة أبو ذكرى تهتم بأدق التفاصيل، وتحاول دائما الوصول لمشاعر الجمهور، وهذا شيء طيب يحسب لها، مشيرة إلى أنها سعيدة بنجاح المسلسل وتلقت ردود فعل جيدة من داخل مصر وخارجها، وعن أصعب مشاهده، أضافت، كل المشاهد كانت صعبة، وتوجد مشاهد تحتاج لتركيز ذهني عال وهذا يرهق الممثل نفسيا، ويعد مشهد قتل صابر، أكثر المشاهد إرهاقا.
مفاجأة روبي
وأشارت إلى أن أداء الممثلات المشاركات في المسلسل كان رائعا، لكنها فوجئت بأداء روبي الذي أظهرها بأنها فنانة بالفطرة، ولم تكن هناك علاقة صداقة بينهما مسبقة، حيث تعرفت عليها داخل كواليس التصوير واكتشفت أنها خجولة جدا وفنانة من العيار الثقيل، وقدمت دورها بصدق شديد، وأعجبت بها وبقدراتها على التعبير دون كلام، كما أبهرها أداء سلوى خطاب، وريهام حجاج، وكان الجميع متميزا، لذا نجح العمل وحقق نسبة مشاهدة عالية.
سرايا عابدين
وبمقارنتها بين دورها في سرايا عابدين وسجن النسا قالت نيللي: أنا فخورة بمسلسل سجن النسا، ونادمة على سرايا عابدين، وكنت أتمنى أن يظهر بشكل أفضل من ذلك، خاصة أن الشركة المنتجة قدمت كل الإمكانات المطلوبة، ولا أعرف ما سبب القصور، وبشكل عام أنا غير راضية عن سرايا عابدين، وأشعر أن هناك شيئا ناقصا في العمل، وأتصور أن عدم دقة الكتابة والفقر في الطرح، هما سبب ضعف المسلسل.
وعن إحساسها بالنجاح وتأثيره على اختياراتها الفنية أضافت: أنا فخورة بالنجاح، وخائفة من الحسد، وبعد جرعة النكد والحزن في مسلسل سجن النسا، قررت العودة للكوميديا، حيث إن الجمهور في أشد الحاجة إلى الابتسامة.

