لقي 13 شخصاً مصرعهم، وأُصيب 21 آخرون بجروح في اشتباكات بين القوات الأمنية وعناصر من حركة طالبان في ولاية فارياب بشمال أفغانستان.
وأوضح مدير أمن ولاية فارياب «نعيم أندرابي أن 9 عناصر من الحركة و 4 من قوات الشرطة قتلوا وأصيب 21 آخرون، بينهم 3 من الشرطة، في اشتباكات وقعت بين الجانبين في بلدتي غورزيفان وألمار التابعتين للولاية خلال عملية أمنية قامت بها قوات الأمن الأفغانية هناك.
وأكد أن من بين القتلى 3 قياديين محليين من الحركة، مضيفاً أن بعض الجرحى حالاتهم حرجة.
وارتفعت وتيرة الهجمات في ولايات شمالي أفغانستان، ما أثار قلق المواطنين، حيث أدى إلى نزوح البعض منهم من مناطقهم.
وكان 40 عنصرا من حركة طالبان لقوا مصرعهم في اشتباكات وقعت بولايات قندز الأفغانية.
وفي سياق متصل أعدمت طالبان 5 أشخاص في ولاية هلمند بجنوب البلاد بتهمة خطف رجل أعمال أمس الأول، وعلقت جثثهم في محل لبيع المخدرات حتى المساء، بحسب ما أفادت مصادر محلية.
وقال المتحدث باسم طالبان كاري يوسف أحمدي في بيان «أعدمنا الأشخاص الخمسة حتى يكونوا عبرة لغيرهم».
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن 50% من المخدرات المنتجة في أفغانستان، تنبت في ولاية هلمند، التي تنشط فيها طالبان.
وتفيد تقارير الأمم المتحدة إلى أن 90% من المخدرات في العالم يتم إنتاجها في أفغانستان، حيث إن معظم كميات المخدرات الأفغانية تأتي من المناطق التي تسيطر عليها طالبان، على حد زعمهم.
إلى ذلك قُتل 3 رجال شرطة أفغان، في غارة جوية أمريكية على منطقة في ولاية برفان.
وقال المتحدث باسم الولاية وحيد صديقي إن الحادث وقع خلال تقديم جنود أمريكيين مساعدات صحية في منطقة جوربندي بالولاية، حيث قصفت طائرة توفر الحماية الجوية للجنود مركزا للشرطة الأفغانية في منطقة جبلية، اعتقادا منها أن الموجودين فيه هم من طالبان.
وأضاف المتحدث أن ثلاثة رجال شرطة أفغان قُتلوا في الهجوم وجُرح رابع، مؤكدا أن مثل هذا الحادث لم يكن ليقع لو نسق الأمريكيون مع قوات الأمن الأفغانية.
مقتل 13 من الشرطة وطالبان باشتباكات شمال أفغانستان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
