سجلت البحرين دخول أكثر من 600 شاب لصيد اللؤلؤ الطبيعي أخيرا بعد ارتفاع أسعاره وأصبح مصدر رزق للعديد من الشباب الطموح، حيث ساهم ارتفاع أسعاره بدخول مستثمرين وصيادي اللؤلؤ
جاء ذلك بعد ارتفاع أسعار الذهب قبل عامين إلى رقم قياسي وتحول العديد من الزبائن إلى ضم اللؤلؤ بأنواعه إلى مصاغات و مشغولات الذهب
وقال طلال مطر مدير «بيت اللؤلؤ الطبيعي لـ»مكة» إن التوجه العام الآن بالمنامة، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع تداول اللؤلؤ الصناعي، تطوير سوق اللؤلؤ في البحرين وإنشاء بورصة «اللؤلؤ في منطقة الخليج العربي» وعودة التراث فيه
وقال إن ارتفاع أسعار اللؤلؤ ساهم في دخول استثمارات وأفراد جدد بالسوق، مشيرا إلى أنه خلال آخر عشر سنوات ارتفعت أسعار اللؤلؤ بشكل كبير أدى إلى ولوج العديد من الشباب في البحث عن صيد اللؤلؤ ، وقد تم تسجيل 600 رخصة عمل جديدة في هذا القطاع من قبل مؤسسات و الشباب الذين مزجوا بين الطموح والبحث عن اللؤلؤ بمعدات حديثة
وأوضح مطر أن الدولة سوف تفتح مركز تدريب لوضع الأحجار الكريمة في اللؤلؤ واستعانت بمدربين من قبل تايلند وإيطاليا
وتطرق مطر إلى الاتجاه الجديد في وضع دراسات علمية عن اللؤلؤ في البحرين ومنطقة الخليج، مغاصات أو أماكن اللؤلؤ الطبيعي وأحجامه وطرق صيده وأسعاره والحديث والجديد في كيفية صيد اللؤلؤ
من جانب آخر فإن وزارة الثقافة البحرينية تحاول الآن الحفاظ على ما تبقى من تراثها الخاص بصناعة اللؤلؤ أملاً منها في إغراء المستثمرين الأثرياء بالعودة إلى الجزيرة الأم البحرين وجزيرة المحرق التي كانت عاصمة البحرين القديمة، حيث يجري العمل على ترميم 17 بيتاً تاريخياً كان العديد منها مملوكاً في وقت من الأوقات لتجار اللؤلؤ أو له علاقة بهذه التجارة، وتصطف هذه البيوت التي يعود العديد منها إلى القرن التاسع عشر والتي تم تشييدها من سعف النخيل والخشب والطوب الطيني على طريق طوله ثلاثة كيلومترات وتنتهي عند واحد من الخلجان الطبيعية القليلة المتبقية في المحرق، وتشارك البحرين كل من الكويت والإمارات اللتين لديهما صناعة لؤلو مزدهرة في أوائل القرن الماضي