مدير مستشفى شرق عرفات بعد إعفائه: قدمت اعتذاري وأغلقت حسابي

فيصل السلمي، ريان مقلان - مكة المكرمة
تسببت تغريدة على تويتر في طي قيد مدير مستشفى شرق عرفات، الدكتور بندر قدير، بعد أن فسرت على أنها تأييد لجرائم النظام السوري.
التغريدة المثيرة للجدل تناقلها أمس، منسوبو الشؤون الصحية في العاصمة المقدسة وتلقفتها إدارة العلاقات العامة والإعلام في ذات الإدارة وأرسلتها في تمام الساعة التاسعة صباح أمس لمدير عام الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالله المعلمي الذي رد على الواتس اب المرسل إليه بأنه سيتخذ الإجراء المناسب، وبعد 8 ساعات أصدر قرارا بإعفاء مدير مستشفى شرق عرفات من منصبه بعد عامين من تعيينه، وذلك للمصلحة العامة إذ رأى المعلمي أهمية إصدار قرار الإعفاء، وأكد لـ»مكة» المتحدث باسم الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة عبدالوهاب شلبي أن التغريدة انتشرت عبر الواتس اب صباحا وصدر القرار بإعفائه عصرا وهذا التصرف فردي ولا يمثل الشؤون الصحية أو منسوبيها، وأضاف أن الحسابات في تويتر حسابات شخصية لا يمكن التثبت منها بالصورة أو الاسم أو الحساب نفسه وهي تحمل آراء شخصية وهناك جهات معنية بهذا الأمر خارج نطاق الصحية.
من جهته فضل الدكتور بندر قدير أن تكون القرارات الفنية بعيدة عن قضايا الرأي، مؤكدا بقوله «أتفهم قرار المدير العام للشؤون الصحية بإعفائي واضعا نفسي تحت تصرفه التام، وأتفهم القرار وما عندي أي مشكلة، هم كلفوني في السابق ولهم الحق في إعفائي متى شاؤوا»، وأضاف «هذه التغريدات كتبتها في شهر أكتوبر الماضي وكانت تعكس رؤيتي عن الحركات الأصولية المسلحة، وتم تحريف تغريداتي وحولوني من إنسان داع للإنسانية وضد العنف دائما إلى مؤيد لاستهداف المدنيين، فكيف أحد عنده أسرة ويتخيل أنه يستهدف مدنيا، مستحيل، ورسالتي التي أؤكد عليها الآن هي أنني لا زلت مع المدنيين وأتألم لأي دمعة تسقط من المدنيين في سوريا كما أنني مع الشعب السوري في مطالبه في التحرر وأن يحكم نفسه بنفسه وليس لأحد فرض وصاية عليه» .
وزاد «وقدمت في حينها اعتذاري إن كان قد حصل سوء فهم من أي شخص وقلت إني مع المدنيين، وأختتم بفضل الله ملفي نظيفا، وولائي لقادتي ودولتي ووطني، وابتعادا عن الاتهامات قمت بإغلاق حسابي خاصة بعد أن تلقيت تهديدات بالقتل.