من حي شعب عامر بمكة المكرمة بدأ بسام البسام قبل أكثر من7 عقود في مجال التجارة، وكان أحد المؤسسين لصحيفة الندوة، وأسندت له في فترة من الفترات رئاسة تحريرها لعدة أشهر.
عندما يتحدث تستمع إلى تاجر ورجل أعمال له نجاحات وإسهامات، ويعطيك خبرات السنوات الطويلة، والمراحل التي مر بها العمل الاقتصادي في بلادنا، وتحديدا في مكة المكرمة، خاصة في أيام الحج، والتعريف بأسماء عدد من التجار الأوائل في مجال خدمة العمل الاقتصادي، وقصص المعاناة والربح والخسارة حتى أصبح اسما معروفا ووكيلا لعدد من «الماركات» التجارية العالمية.
ويسرد البسام أسماء عدد من الكتب والمؤلفين، ويتذكر مقالات كتبت من رواد أبناء الوطن قبل سنوات طويلة، وما زال وهو على مشارف التسعين عاما يواصل القراءة وحضور المنتديات والصوالين الأدبية، ومن ذلك حرصه على حضور «لقاء الجمعة» الذي يقيمه صديقه القديم عبدالرحمن فقيه في مكة المكرمة وجدة، والذي يرتبط معه بعلاقة منذ سنوات طويلة بدأت بزمالة الدراسة في المدرسة السعودية الابتدائية في سوق المعلاة.
البسام رجل تعددت مواهبه، إذ يحدثك عن السياسة بطلاقة، ويتذكر الكثير من الأحداث التي مرت على العالم الإسلامي، ويتمتع بذاكرة تحتفظ بمواقف عدة في عدد من الثقافات، وهو قارئ جيد ومتابع للصحافة اليومية وما ينشر فيها، ومتابع لما ينشر في أجهزة التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعله حاضرا في مجالسه للخوض في مختلف الأحاديث بدقة متناهية وذاكرة قوية.
البسام.. حاضر للخوض في الأحاديث الثقافية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
