أكدت الإدارة العامة للخدمات الطبية في وزارة الداخلية أن حرج الساعة الأولى من إصابة رجل الأمن، يحتم ضرورة وجود أطباء معهم، مشيرة إلى الشروع في تنفيذ مشروع وطني لتفعيل الطب الميداني لعلاج مصابي الواجب من رجال الأمن ميدانيا، من خلال إنشاء غرفة عمليات صحية أمنية مشتركة.
ولفت المشرف العام على الإدارة الدكتور أحمد العيسى، إلى بدء تفعيل المشروع فور إقراره من قبل ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، مبينا أنه سيستكمل تطبيقه خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأشار العيسى إلى أن الأدوات كافة موجودة، وتتضمن الطيران الطبي والسيارات والمعدات والأطباء، مضيفا "بقي أن نضع الاستراتيجيات اللازمة لتمكين علاج رجل الأمن فور إصابته"، مشددا على ضرورة وجود منظومة صحية موحدة في مجال الطب الميداني لدى جميع القطاعات الصحية.
أطباء لعلاج رجال الأمن المصابين ميدانيا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
