«وصل مقال الزميل الراحل عابد خزندار، قبل ساعات من إعلان نبأ وفاته، وتقديرا لقلمه والتزامه نكون أوفياء في نشره» بهذه العبارة اختتم آخر مقال أرسله لصحيفة الرياض، خزندار الذي وافته المنية مساء الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس ويصل جثمانه اليوم.
وحول الأخلاقيات التي تميّز خزندار عن غيره يقول الناقد المصري الدكتور حافظ المغربي: هو شيء عظيم ولا يؤتاه إلا كبار الكتاب ممن أوتوا ثقافة موسوعيَّة تبتعد عن أحادية المنظور وضحالة الأفكار واستهلاكها وتكرارها،وهومن الرواد السعوديين حمزة شحاتة وعبد القدوس الأنصاري ومحمد حسن عواد، وعبدالله عبدالجبار.
وترى الكاتبة هيفاء صفوق أن خزندار كان صاحب رؤية صحيحة لأغلب الأمور، وكانت له قدرة توصيل المعلومة بمفهوم بسيط وعميق في نفس الوقت، وكل هذا لم يتم إلا بمبدأ الالتزام السامي والنبيل بعيدا عن الانتهازية وحب الشهرة،وقال القاص علي المجنوني: من مناقب الراحل الالتزام المهني، مقدماً ما في جعبته دون انتظار المقابل، ويلفت الشاعر حسن الربيح إلى أن خزندار عنوان على الالتزام الكتابي والمسؤولية التي لا يعرفها إلا من يمارسها.
الالتزام الكتابي.. شرف المهنة وأخلاق الكبار عند خزندار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
