أعلن وزير حماية البيئة الصيني تشو شنغ شيان خلال المؤتمر القومي للبيئة أن معدلات انخفاض النتروجين في الهواء التي تم اعتمادها العام الحالي تقل بمقدار 5% عما كانت عليه خلال العام الماضي
وأضاف أنه يتوقع انخفاض الغازات الرئيسية الثلاثة الأخرى التي يتعين تقليل انبعاثها في الهواء، وهي ثاني أكسيد الكربون، وآمونيا النتروجين والأوكسجين الكيماوي بمقدار 2 %
مشيرا إلى أن مقدار الانخفاض المتوقع في أكسيد النتروجين قد يصل إلى 3
5 % بعد أن زادت معدلاته بصورة كبيرة خلال العام الماضي
وكشف شيان أنه تم وضع خطة عاجلة لخفض انبعاث الغازات السامة بمقدار 10 % مع نهاية العام المقبل، إلا أن المعطيات تشير إلى تزايد كبير في ارتفاع نسبة التلوث خلال 2012 بمقدار 2
82 %، وفقا لتقرير أصدرته لجنة التنمية الوطنية والإصلاح أواخر شهر ديسمبر الماضي
وأضاف تقرير اللجنة أن من أكبر العلامات على وجود تلوث بيئي بمعدلات أكبر من الطبيعية هطول العديد من الأمطار الحمضية، بسبب استهلاك الفحم الحجري وما تبثه عوادم السيارات، مما يشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان، ليس في الصين وحدها، بل في كامل المنطقة المجاورة
وأضاف شيان أن من أكبر التحديات التي تواجهها حكومته تطوير نظام إدارة بيئي شامل، يأخذ بعين الاعتبار جميع أنواع الملوثات ومصادرها، مشيرا إلى أن حكومته تنفق سنويا ما يقارب 4 مليارات دولار لمكافحة التلوث البيئي
وكان 2012 قد شهد أكبر معدلات للتلوث البيئي في الصين، حيث سادت غيوم من السحب الكيماوية فوق سماء العاصمة بكين والعديد من الدول، وحجبت الرؤية، للدرجة التي دفعت الحكومة إلى نصح السكان بعدم مغادرة منازلهم، وتركيب أجهزة تكييف الهواء التي تحتوي على تقنية تنقية الهواء ومنع الشوائب من الدخول عبرها
كما اضطر السكان لارتداء أقنعة واقية عند خروجهم للشوارع